يونيو 13, 2016

قوة الأمهات الخارقة – شاهدوا من دون أن تبكوا !






الامهات الاقوياء

لقد شاهدته خمس مرات حتى الآن، وكل مرة أبكي.

هل شاهدتموه ؟ أتحداكم أن تستطيعوا منع أنفسكم من التأثر بهذا الفيديو الإعلاني.

هذا الفيديو الذي يكرّم أمهات الأبطال نشرته منذ فترة شركة Procter & Gamble الراعية الرسمية للألعاب الأولمبية 2016.

لقد عودتنا هذه الشركة على هذا النوع من الرسائل منذ سنة 2012، ولكنني أظن أنها تفوقت على نفسها هذه السنة. إنه قوي !

الرسالة هي : نحن أقوياء لأن أمهاتنا نقلت قوتهن إلينا. لا حاجة لأن نكون أمهات وآباء حتى يؤثر هذا فينا. لدينا كلنا أم نحن أيضاً.

بكل تواضع، أظنني عضوة في فئة الأمهات الخارقات. لأنه، حسب رأيي، كل الأمهات خارقات. ماذا يعني بالضبط أن أكون أماً خارقة ؟

بالنسبة لي، بالإضافة إلى قدرتي على إدارة كل المهمات المنزلية 24/24 ساعة،

بدون تقصير في النشاطات الشخصية والمهنية والاجتماعية، هناك أيضاً هذا الزهو بالنجاح، هذا الإحساس العميق بالواجب والمسؤولية،

لأننا نشعر في أعماقنا أن ليس هناك مجال للفشل في لعب دور الأم.

أعتقد أيضاً بصدق أن هذه القوة العقلية، التي تسمح لنا بأن نعيش كل هذا بأفضل توازن ممكن، تنتقل من جيل لجيل.

إذا كنت قادرة على النجاح في التجارب، إذا أصبحت ما أنا عليه الآن، هذا يعود بجزء منه إلى “المرأة الخارقة”

في أمي التي نقلت قوتها لي.

أنا لست بطلة أولمبية، لكن هذا يدفعني لأن أقول أنا أيضاً :”شكراً ماما!”

رغم كل أخطائي – لأنني أسمح لنفسي أن لا أكون دائماً أماً خارقة وأسامح نفسي على ذلك -،

أتمنى أن أنجح في نقل هذه القيم إلى أولادي.

أتمنى أن يلتقطوا في طريقهم هذه الإشارات الصغيرة من أمهم التي تحاول أن تمنحهم الثقة والأمان.

وأتمنى أن يستخدموها على طول رحلتهم في الحياة، كمصدر قوة لتخطي الأوقات الصعبة، لاختيار وجهتهم الخاصة،

لبلوغ أهدافهم ولتحقيق أحلامهم.

شارك أصدقائك:
وسوم:

أضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.