الدفتيريا أو الخناق الصدري: كل ما عليك أن تعرفه عن هذه البكتيريا

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عوارض الخناق الصدري

الدفتيريا أو الخناق مرض شديد معدٍ تسببه بكتيريا diphteriae Corynebacterium.

الأعراض
تختلف من مريض إلى آخر

معلومات عن الدفتيريا:
الدفتيريا أو الخناق مرض شديد معدٍ تسببه بكتيريا diphteriae Corynebacterium، ويتميّز بتشكّل غشاء ليفي فوق الغشاء المخاطي في جهاز التنفّس وبتلف نسيج عضل القلب والأعصاب. تدوم فترة حضانة هذه البكتيريا ما بين يوم وأربعة أيام قبل أن تبدأ الأعراض بالظهور. الشخص الذي يلتقط عدوى الدفتيريا على مستوى اللوزتين لا يعاني عادة إلا من ألم في الحنجرة وصعوبة في البلع وحمى خفيفة لا يشعر بها وتسارع بنبض القلب وارتفاع في معدل الكريات البيضاء في الدم. كما أن الأعراض التالية شائعة جداً بين الأطفال: الغثيان، التقيؤ، رعشات البرد، ألم الرأس، والحمى.

تنتقل العدوى بواسطة إفرازات جسم المريض المصاب. والبشر هم الوحيدون الذين يصابون بهذه البكتيريا. وبعض الحالات النادرة قد تنتج عن الاحتكاك بشخص قد لا يكون ظهر المرض لديه بوضوح. كما يمكن للأشخاص الملقّحين ضد الدفتيريا أن يلتقطوا العدوى وغالباً ما تكون العدوى أشد لدى الأشخاص الذين لم يأخذوا جرعات اللقاح كاملة. ويمكن أن تظلّ العدوى قابلة للانتقال من شخص مصاب غير معالج إلى شخص سليم حتى حدود الأسبوعين. أما المرضى الذين يتلقون العلاج المناسب بالأدوية المضادة للالتهابات البكتيرية فيظل مرضهم معدياً حتى اليوم الرابع على بدء العلاج. في بعض الحالات يظل الشخص المصاب حاملاً لهذه البكتيريا حتى بعد علاجه بالأدوية المضادة للبكتيريا.

تحصل الإصابة بدفتيريا الجلد حين يلتقط جرح في الجلد بكتيريا الدفتيريا. من الممكن أن تصاب القروح والجروح والخدوش والحروق بهذه البكتيريا. ويتحوّل الجلد المصاب بالدفتيريا إلى خزّان ناقل للعدوى. يساهم نقص النظافة الشخصية والعامة في انتشار هذه البكتيريا. ويبدو أنها تفضّل المناخ الدافئ لكن هذا لا يعني أن المناخ المعتدل أو البارد يبعد خطر الإصابة بها فقد حصل انتشار واسع لهذا الوباء في أماكن في العالم ذات طقس غير مداري. ففي الولايات المتحدة مثلاً يعتبر السكان الأصليين الذين يعيشون في مناطق ظروفها البيئية سيئة أكثر عرضة للإصابة بهذه البكتيريا. ويتزايد خطر الإصابة لدى الأشخاص غير الملقّحين وأولئك الذين يعانون من ضعف جهازهم المناعي.

الارتباط بفئات الدم:
في دراسة أجريت في روسيا تمّ البحث عن الأجسام الضدية الخاصة بالدفتيريا في دم مجموعة من الراشدين القادرين على التبرع بالدم من سكان كييف(984 شخصاً). وقد لوحظ أنه على امتداد سنة كاملة وجدت في دم المتبرعين على اختلاف فئات دمهم أجسام ضدية خاصة ببكتيريا الدفتيريا، وبخاصة في فصل الخريف والشتاء والربيع لدى الأشخاص من فئة A (II)، B(III) وAB)IV) .

احتياطات ضرورية:
انتشر وباء الدفتيريا سابقاً في الاتحاد السوفياتي، ألبانيا، هايتي، الجمهورية الدومينيكية، الإكوادور، البرازيل، أندونيسيا،وبلدان عديدة أخرى في أفريقيا وآسيا. المسافرون إلى هذه الدول ينبغي أن يحرصوا على أن يكون تلقيحهم ساري المفعول. ينبغي أن يلقّح الأطفال كلهم بشكل دوري باللقاح الثلاثي DTP ؛ علماً أن لقاح الدفتيريا يؤخذ من الجياد. لذلك ينبغي القيام باختبار اللقاح على الجلد قبل أخذه، لمعرفة ما إذا كان يسبب الحساسية.

التزموا بتعليمات السفر الآمن. فإذا كنتم مسافرون إلى بلد من بلدان العالم الثالث التزموا بالتعليمات التالية:
• تجنب تناول اللحوم أو ثمار البحر النيئة أو غير المطهوة جيداً.
• تجنب تناول الخضار النيئة، أو قشّرها.
• تجنب شرب مياه الحنفيات ومكعبات الثلج المصنوعة من مياه الحنفيات.
• تجنب شراء الطعام من الباعة المتجوّلين.
• خذ معك حيث تذهب أقراصاً لتعقيم الماء(وهي متوفرة في الصيدليات).
• راجع الدليل السياحي لمعرفة عناوين المطاعم التي تقدم طعاماً من النوع الآمن على الصحة.
• استعمل المياه المعدنية للشرب وتنظيف الأسنان، حتى في الفنادق. المياه الفوّارة هي الأكثر أماناً إذ يبدو أن الكربونات التي تحتويها تقتل بعض أنواع الكائنات المجهرية. ولكن تأكدوا أولاً من أن الزجاجة مغلقة بإحكام.

إضافة إلى العناية الشديدة بالنظافة وتجنب الطعام الملوث، يبقى جهاز المناعة القوي أفضل أنواع وسائل الدفاع. والغذاء هو من أهم العوامل المؤثر في عمل جهاز المناعة الذي يحدد بدوره ما إذا كان الجسم قادراً على البقاء في أعلى مستوى من الجهوزية للدفاع عن نفسه ضد العدوى البكتيرية. لذلك من المستحسن التقليل من تناول السكريات لأن السكر يعيق كريات الدم البيضاء عن التخلص من البكتيريا. كما تعيق الكحول وظائف مناعية عدة. أما الدهون فهي تبطئ نشاط الخلايا المناعية القاتلة التي تقضي على الأجسام الدخيلة.

أحد مفاتيح الحفاظ على جهاز المناعة هو المساعدة على نمو البكتيريا الصديقة وذلك عبر تناول أطعمة تعزز نموها هذا. نمو البكتيريا الصديقة يكسبك منافع صحية عدة منها تحسّن الوظائف الهضمية والمناعية ومقاومة أفضل ضد عدوى البكتيريا السيئة. نستطيع أن نجد البكتيريا الصديقة في المأكولات المختمرة كاللبن الرائب غير المبستر أو يمكن أخذها على شكل مكملات غذائية متوفّرة في الصيدليات.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.