سبتمبر 24, 2016

9 أمور تحلّ بجسدك عندما تتوقّفين عن ممارسة الجنس




%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%91-%d8%a8%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%83-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%88%d9%82%d9%91%d9%81%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1

إذا كنتِ تمرّين بفترة الامتناع عن ممارسة الجنس إذًا احذري! فستنمو على مهبلكِ خيوط العنكبوت وستلتفّ الأعشاب الضارّة حول قاع حوضكِ ولن يتمكّن أي أحد من أن يدخل إلى منطقتكِ الحميمة من جديد من دون تضحية. حسنًا انتظري لحظة، كلّ ذلك لا يمتّ للحقيقة بأي صلة.

هناك نتائج جسديّة تترتّب عن الامتناع عن ممارسة الجنس لفترة من الزمن ولكن قسمًا كبيرًا من هذه النتائج سلبيّ بشكل أساسي أي أنكِ لن تنالي الفوائد الصحيّة التي تمنحكِ إيّاها ممارسة الجنس في العادة. هذا أمر سيّئ نعرف ذلك ولكنكِ لن تتجمّدي ولن تنمّي بكارة جديدة ولن تكوني غير قادرة على المرور بالقرب من الأعضاء التناسليّة لشخص آخر ولن تموتي بشكل مفاجئ بسبب الحرمان الجنسي.
العزوبية طوال الحياة هي احتمال مختلف عن تجربة الجنس ثم التوقّف عنه. (نعم يدرس العلماء الأشخاص العازبين. بدأت دراسة الراهبات أو The Nun Study التي تدرس صحّة مجموعة كبيرة مؤلّفة من 600 راهبة أمريكية منذ العام 1986.) إذا سبق ومارَستِ الجنس والآن أعرضتِ عن الأمر فستصبحين أكثر عرضة لخيبة الأمل والاكتئاب من دون معرفة السبب وذلك بحسب ما استنتجته دراسة في العام 2001. ولكن الآثار تتخطّى الانزعاج الذهني والإشتياق. فالعزوبيّة تؤثّر على جسمكِ وهذه الآثار تكاد تهدّد الحياة وبالطبع لن تقف عائقًا أمام مغامرتكِ الجنسيّة التالية.


إليكِ من آي فراشة 9 أمور تحصل لجسمكِ بعد التوقّف عن ممارسة الجنس. أكثريّة هذه الأمور ليست عظيمة ولن تقتلكِ. كلّ شيء على ما يُرام.
1- كلّا لن تصبحي “أضيَق”
الامتناع عن ممارسة الجنس لا يجعلكِ “أضيق”. إنها أسطورة. لا يتأثر الشعور بضيق مهبلكِ بعدد الشركاء في ممارسة الجنس وأخذ استراحة قسريّة لا يرجع لكِ عذريّتكِ. ولن تنمو بكارتكِ من جديد مهما سمعتِ من أمور في حمّامات المدرسة المتوسّطة. ومع ذلك لا تعد أنسجة المهبل معتادة على الاسترخاء استجابة إلى الإثارة أو الدخول وقد تحتاج إلى أن تتدرّب من جديد في المرّة القادمة التي تمارسين فيها الجنس. لا تقلقي ستتذكّر.
2- الرجال هم أكثر عرضة للإصابة بضعف الانتصاب
إنه اكتشاف مثير للاهتمام ولكن من الممكن ألا يكون مرحَّبًا فيه إذا كنتَ رجلًا يأخذ هدنة من الممارسة الجنسيّة. يبدو أن الامتناع عن ممارسة الجنس يزيد من احتمال الإصابة بضعف الانتصاب لدى الرجال. تميل الدراسات إلى التركيز على الرجال المتقدّمين في السنّ ولكنها توصّلت جميعها إلى استنتاج موحّد وهو أن النشاط الجنسي لديه تأثير إيجابيّ على الانتصاب عند الرجل. صدّقوا أو لا تصدّقوا إذا جاز التعبير. (هناك احتمال أن يكون القذف المنتظم قد يساعد الرجل على تجنّب الإصابة بسرطان البروستات. ولكن تعلمون أنكم تستطيعون القذف بمفردكم.)
3- يصبح جهاز المناعة أضعف
يبدو كأن النشاط الجنسي يؤثّر إيجابيًا على وظيفة الجسم المناعيّة (عند النساء يبدو أن هذه التغيّرات هدفها جعل الحمل أسهل). للأسف الجانب الآخر هو أنكم في حال لم تمارسوا الجنس بشكل منتظم لن تستفيدوا من هذه الحسنات وقد تكونون أكثر عرضة للمرض والالتهابات التي سيمنعها جهاز المناعة لولا ذلك.
4- قد تهبط شهوتكم
هذا الأمر ليس واضحًا بالكامل. بعض الخبراء يؤيّدون بشكل شامل النشاط الجنسي المنتظم كطريقة “لتذكية نيران” الشهوة معتقدين أن فترة الامتناع تقلّل الرغبة الجنسيّة مع الوقت إذ يعطّل الجسم الاستجابة الهورمونيّة على الإثارة. والبعض الآخر لا يواففهم الرأي لذا ربما تكون المسألة شخصيّة تعتمد على تجاربكم الجنسيّة الخاصّة.
5- قد تصبحون أكثر توتّرًا
إنها حالة من تلك الحالات التي تربط بين الإيجابيات (الممارسة الجنسية العاديّة وكسر الضغط النفسي) التي تصبح سلبيّات (غياب الممارسة الجنسية وارتفاع ردّات فعل التوتّر). وجدت دراسات صغيرة أن الأشخاص الذين لا يمارسون الجنس بانتظام لديهم طفرات من ارتفاع ضغط الدم كردة فعل على الضغط النفسي أكثر من الأشخاص الذين مارسوا الجنس مؤخّرًا. بشكل خاص إذا اعتدتُم على إيجابيّات الجنس المخفّض للضغط النفسي قد لا يكون لغيابه تأثير إيجابي على قدرتكم العامة على التعامل مع لحظات القلق.
6- قد تعانون من مشاكل قلبيّة
الحياة الجنسيّة الجيّدة مرتبطة بشكل وثيق بصحّة القلب والدخول في جفاف جنسي يزيل النشاط الهورموني والحَيهوائي. ولكن لم تُنجَز دراسات كثيرة على ما يحصل بالتحديد للقلب بعد فترة الامتناع عن ممارسة الجنس. قد تكون الحالة أفضل إذا أخرجتُم حرمانكم الجنسي على آلة الركض ثم يصبح قلبكم أكثر سلامة مما كان قبل التوقّف عن الجنس.

7- قد تستغرقين وقتًا أطول لتتبلّلي
اتّضح أن ممارسة الجنس بانتظام هي طريقة أساسية لتناغم أعضائكم التناسليّة وأن الامتناع عنه لوقت طويل يعني أنها تحتاج إلى وقت لكي تبدأ. يشير خبراء الصحّة الجنسيّة إلى أن عمليّة التهيّج الناجم عن الإثارة (أي عندما يصبح المهبل والفرج رطبَين) تستفيد من الانتظام وإذا توقّفت لفترة من الزمن قد تحتاجين إلى بعض الوقت.
8- تخفّفون بشكل كبير خطر الإصابة بالتهاب في المسالك البوليّة وبالأمراض المنتقلة جنسيًّا
على الأقلّ هذا خبر سارّ. قد لا تكون الأمراض المنتقلة جنسيًّا أمرًا مفاجئًا ولكن التهاب المسالك البوليّة ينجم في أغلب الأحيان عن انتقال البكتيريا إلى المسالك البوليّة أثناء ممارسة الجنس (بشكل خاص من فتحة المؤخّرة). فالحياة الخالية من ممارسة الجنس تبقيكم بأمان. ولكن يمكنكم التقاط العديد من الأمراض الجنسيّة والتهابات المسالك البوليّة من الملامسة غير الجنسيّة. إذًا لستم في مأمن تامّ.
9- لن تصبحي أذكى مما أنت
هناك رواية قديمة تقول إن الامتناع عن ممارسة الجنس يجعلكم أكثر ذكاءً. الحقيقة هي العكس تمامًا: أثبت العلماء أن النشاط الجنسي يسرّع نموّ الخلايا العصبيّة في حُصَين الدماغ. اتضح أن الامتناع عن الجنس لا يجعل دماغكم ينمو على الإطلاق. لا يعني مجرّد أنكم أصبحتم منتجين فجأة وأنجزتم الكلمات المتقاطعة لأوّل مرّة منذ 6 أسابيع أن دماغكم يتحسّن. للأسف ربما هذا يعني أنكم تشعرون بالملل.

شارك أصدقائك:
وسوم:

أضف تعليقك