كيف نحارب العادات الغذائية الخاطئة عند أولادنا

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d8%b9%d9%86

حمل الأطفال على  اختيار الأطعمة الصحية  عادة يجب أن يتعلموها  بأسرع وقت ممكن لنحميه من الأمراض التي قد يصابون بها في المستقبل ولكي نجنبهم البدانة التي ستجعل أولادنا يعانون من سوء نظرتهم إلى أنفسهم لأن الشكل هام في نظر الأولاد. فساعدوهم على حل هذه العادات الغذائية المدمرة لصحتهم ونفسيتهم. كيف؟

العادات الغذائية السيّئة التي تكتسب خلال السنوات الاولى, قد تصبح نهائية  ويصعب التخلي عنها. لذا علينا أخذها على  محمل الجدّ, النصائح التي تقدم  في هذه الحال هي جد بسيطة

نموذج الطعام الصحي
علينا فعل ذلك مرات عدة يوميا  مع التأكيد على أن خياراتنا الغذائية هي صحية ومفيدة. شرط  ألا نكون صارمين في هذا المجال, وفي الوقت ذاته علينا إيضاح أن الغذاء المتوازن  يعني  التقليل من الأطعمة المصنعة بدلا من  جعلها  غذاءنا اليومي .

ناقشوا قواعد  الطعام
ليكن بينكم حديث عن الطعام إسأل ابنك ” لماذا نحن نأكل ؟ ” وأوضح له أن الطعام هو أشبه بالوقود بالنسبة للسيارة. استعمال الوقود الرديء سيؤدي حكما إلى تعطيلها وهذه الحال تنطبق على أجسادنا وشيئا فشيئا سوف يكوّن ابنكم  فكرة جيدة عن الحاجة إلى الطعام المغذي والصحي. اطلبوا منه المشاركة في وضع الحلول التي تفرّق بين المعرفة والسلوك.

لا تربطوا بين سلوكيات ابنكم ونوعية الطعام, ومن غير الجائز أن نستعمل الطعام كثواب أو عقاب. حين نستعمله كثواب  فهذا يعني أننا نشجع على تناول الأطعمة غير الصحية وحين  نستعمل الطعام كعقاب ” لا حلوى هذه الليلة ” فهذا يعني أننا نثير غضبه  واستياء هو رفضه لما نريد أكثر فأكثر. وهكذا يتحول  الطعام إلى نوع من الصراع على السلطة  .

إن كنت تريد لابنك أن يتناول الطعام الجيد, فقدم له الطعام الجيد

بكل بساطة ابنكم يأكل مما تقدمونه من طعام, ففي مثل هذا العمر يأكل الولد ما هو متاح في المنزل,لذا فالأمر متوقف عليكم لتنظيم  منزلكم .

من يحدّد نوعية الغذاء السليم ؟ من يشتري له الطعام ؟ من يعد له الطعام ؟ ومن يضع الطعام في صحنه ؟                     

أعتقد أنكم ستمرون بالتجارب التالية:  في البدء ستواجهون بنوبات غضب ورفض. سينزعج ابنك ويشعر بنوع من الخيانة .سيصر على  تناول  أنواع الطعام التي  كنتم تقدمونها له سابقاً.’ سوف يبكي, سيصرخ, سيهدّد, قد يصاب بنوبة غضب, ولكن طالما أنكم لا تقدمون أي بديل  قفد يفضل الإيواء إلى السرير وهو جائع. قد يستمر هذا لأسبوعين أو ثلاثة.

ولكنه في نهاية سيرضخ للأمر الواقع ويأكل من  الطعام الذي تقدمونه  خاصة حين يكون جائعاً.

وسيكون عليكم فعل ما يلي

توفير  خيارات متعددة ولكن عليكم التأكد من أن كل خياراتكم  صحية ومغذية

لا تلجؤوا إلى أسلوب الرشوة : ” سأعطيك ما تفضله إن تناولت الوجبة الصحية .هذا من شأنه زيادة الكراهية  للغذاء الصحي  وتعلقه بالأطعمة  غير المفيدة.

ليكن المنزل خاليا من جميع أنواع الأطعمة غير المفيدة :  وهكذا يمكنكم القول ” ليس لدينا ناغتس [ أو سباغيتي ] هذا  أسهل بكثير من القول: “لا  لن نسمح لك بتناول الناغتس ”

التزموا الهدوء: سيتغذى ابنكم  دائما من الدفق العاطفي الذي  تقدمونه. ولكنك إذا غضبتم وأبديتم انزعاجكم فستكونون بذلك تعززون فكرة أنه الأقوى.

تذكر أن تغيير العادات الغذائية سيتطلب تكرار الأمر ما لايقل عن ست وجبات من  طعام  معين قبل أن يتعود عليه ويعلن عن رغبته فيه.

وإعلموا أن مشاركة الأطفال في عملية التسوق  والتخضير قد تشكل حافزا لهم لتحربة أطعمة جديدة.

لا تحبروه على الأكل  فهذا يستفزه ويزيد من رفضه  وقد يؤدي إلى التقيؤ

تأكدوا من أنه جائع قبل تقديم أي وجبة له

الحل بيدكم

نحن فعلا نأكل ما هو متوفر في بيوتنا, حتى ولو كنا لا نحبه كثيرا , لكن  في النهاية  سوف نعتاد عليه.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.