كيف تحول الخوف من الفشل إلى طاقة خلاقة – فلاديمير جيكارنتسيف

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9

عندما يكون مركز الطاقة، الموجود عند قاعدة الحلق، مغلقاً ومحاصراً عند الإنسان، فهذا ينعكس على شكل كتفيه. عند الإنسان الذي يكون هذا المركز سليماً لديه، تكون الكتفان عريضتين ومنحدرتين والظهر مستقيماً والعنق ذا مقاييس منسجمة. لكن إذا كان لديك نقاط حصار( أو عقد) في هذه المنطقة، فإن الكتفين يمكن أن تكونا مسطحتين أو مرفوعتين أو حادتين أو محدبتين أو مشدودتين للداخل أو متدليتين أو متراجعتين للخلف. وجميع هذه الوضعيات تشير إلى وجود توتر وعُقد في هذه المنطقة. فماذا تفعل عندما تخاف؟

إنك قبل كل شيء ترفع كتفيك وتسحب رأسك نحو الداخل، وتمر أيام وسنوات ويصبح هذا الوضع اعتيادياً، لأن أكثرية الناس تخاف دائماً. فماذا يحدث عندما تتوتر العضلات؟ ينقطع تيار الدم وتيار الطاقة العصبية فلا تتجدد الخلايا في الوقت المحدد ويحدث ركود في الداخل، وبهذه الطريقة تصاب بتصلب المفاصل وبآلام في الرأس.

في هذا المركز، تتجمع مشاعر الخوف من الفشل، وهذا يؤثر على عملية تحقيق الذات المبدعة والعلاقات المتبادلة مع الآخرين، ومع الجنس الآخر. إن هذا الخوف يحاصر كل محاولاتك لإصلاح الوضع الذي تحتجزه محاصرة شديدة. فكيف يظهر عندك هذا الخوف؟
يسهل التعامل مع هذا الخوف من خلال التأمل وبمساعدة هذا السؤال:”وماذا سيحدث إذا…؟” أو ما يشبهه.

لاحظ أن الخوف من الفشل موجود دائماً إلى جانب الخوف من النجاح. إن الخوف من الفشل يشبه وحشاً ذا وجوه كثيرة وأيدي كثيرة تنفذ في جميع نواحي حياتنا تقريباً، فتحيط بأعضائنا وعقولنا وتمنعها من أداء وظائفها أداءً سليماً. ولذلك ستضطر لبذل مجهود كبير كي تتجاوز هذا الخوف، فحاول أن تقوم بتدريب ذاتي جاد بشكل دوري. انتبه لئلا يترسخ فيك هذا الخوف، فكل شيء يسير كما يجب أن يسير، ولذلك تعامل مع الفشل بخفة وانظر إليه على أنه اكتساب للخبرة الإيجابية ولا تنس وجود الفرح والمتعة في الحياة.

اغتنم الفرص لتعمل في المكان الذي تحلم به، وتتعامل مع الأشخاص الذين تنجذب إليهم. لا تنغلق على نفسك في وحدتك وفي مشاعرك المرة بالهجر والنبذ، فذلك لن يؤدي إلى شيء جيد وأنت تعرف هذا بالتأكيد. وحاول أن تقوم بالتحسين في العلاقات التي تحتاجها، وستتحول النوعية إلى كمية بشكل حتمي. فإذا تعرضت للفشل فإنك ستشعر به من خلال تأملك وستحاول من جديد، وستجد الحل للمشكلة حتماً.

إن أجهزتك الداخلية والخارجية مبرمجة نحو النجاح، إنه القانون الذي يتطور، وفقاً له، هذا الكون. وإلا لسادت الفوضى من حولنا في كل مكان، وما كان الربيع ليأتي أبداً.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.