4 عقبات عليكم تخطّيها لإعادة الحياة إلى علاقتكم!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 

%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%a9

 4 عقبات يجب عليكم تخطّيها لإحياء علاقتكم!

تعتبر العلاقات الإنسانية بالتأكيد واحدة من المواضيع الأكثر عرضةً لخيبات الأمل، والأذى النفسي، والغضب، والألم، والصراعات… كما أنها تشكل موضوعاً تعليمياً رائعاً لمعرفة النفس …

مَنْ منا لم يمرّ في علاقةٍ ذات تأثير سلبي، ومؤذية، ومؤلمة، تُشعره أنه محروم من الحرية ومسلوب من الحق في أن يكون على سجيّته؟

ثمة 4 أسئلة يجب طرحها على أنفسنا، للعثور على هذه الحرية التي تشعرنا بأننا محترمون ومرحب بنا.

تثير العلاقات سواء أكانت في أوقات النزاع أو “السلام”، العواطف فينا، ومن المهم أن لا ننكرها. وهذا ما يقودنا إلى السؤال الأول الذي يجب أن نطرحه عندما تضجرنا العلاقة أو تزعجنا:

بماذا أشعر؟
المشاعر هي مؤشرات داخلية مذهلة. تُجمّد أحاسيسنا أو تشعلها. هي ما تجعلنا نشعر بالسعادة أو الحزن. المشاعر هي المقياس الداخلي لنا، ومن الضروري عدم التصرف كالنعامة والتعبير عمّا يختلج فينا.

إن هذا العمل على المشاعر هو أيضًا وسيلة لخفض الضغط والتركيز على النفس. لأنه في العلاقات، لا تحدث الأشياء  كما نعتقد… أي عند الآخرين، ولكن عندنا أيضًا… فوراء العقدة يختبئ جرح، وخوف، واعتقاد ما. هذا موضوع السؤال الثاني، أدعوكم إلى أن تطرحوه لتنعموا بسلام في علاقاتكم:

ماذا يترجم هذا الوضع، وهذه العلاقة عني؟

لنفترض أن كل حالة، وكل شخصية، وكل تجربة تحدث معكم هي من أجل أن تعلّمكم شيئًا، وأنها حتمًا مرآة تعكس جانبًا من ذواتكم.
هل تذكركم العلاقة التي تزعجكم اليوم بعلاقةٍ أخرى؟ والشخص الذي يشارك معكم في هذه العلاقة، هل يذكركم بشخص آخر؟ هل من الممكن أن تكون الحياة تهبكم ما تستطيعون من خلاله معالجة مشكلة عالقة منذ زمن؟
في هذه العلاقة شيء لا ينتمي إلا إليكم … إليكم لا غير. فنتيجة العلاقة هي حتمًا مجموع طرفين أو أكثر. لا خطأ يعود لواحد من دون الآخر. الأمر يعتمد عليكم لمعالجة ما يتوجب عليكم من خلال علاقةٍ غير مريحة. إذا لم تقوموا بذلك، سوف تستمر الحياة معكم في صراع… هذه الخطوة الثانية لتتجاوزوها، والعقبة التي عليكم تخطّيها: هذا ليس خطأ الآخرين. الأمر يعود إلينا.

لا يتحمل الآخرون مسؤولية كل شيء… ولا يمكنهم الاستجابة لتطلعاتنا. وهذا ما يقودنا إلى السؤال الثالث:

ما هي تطلعاتي، ما الذي أحتاجه؟
ما الذي تحتاجونه لتتحسن مشاعركم في العلاقة؟ ما الذي ينقصكم؟
انتبهوا، فهذا ليس مبرراً أيضًا لتوكلوا إلى الآخرين تأمين احتياجاتكم وتطلعاتكم. انتبهوا جيدًا إلى أن اشباع تطلعاتكم لا يتعلق إلا بكم… هذه واحدة من أكبر العقبات التي تحول دون إقامة علاقات سليمة: التطلعات التي نطمح إليها بالنسبة إلى الآخرين. إن الخطوة نحو تخطي ذلك هي الانسلاخ عن تلك التطلعات… وأن تطرحوا على أنفسكم:

ماذا يمكنني أن أفعل؟
ماذا يمكنني أن أفعل لأصلح هذه العلاقة؟ وبالنظر إلى كل الإجابات على الأسئلة السابقة، وإلى الأجوبة التي حصلنا عليها، لا بد أن تكونوا صادقين مع أنفسكم وأن تتحملوا مسؤولياتكم. هذه الخطوة الرابعة التي عليكم أن تعبروها: أن تحملوا مسؤولياتكم على عاتقكم ولا تلقوها على الآخرين، فأنتم الطرف الذي يحتاج إلى التغيير…

وإذا تحملت مسؤولياتي؟
تذكروا أن كل شيء يبدأ بأنفسكم … وعليكم أن تكونوا على استعداد للخروج قليلًا من نطاق الراحة لتنعموا بعلاقاتٍ سليمةٍ أكثر، تتولون فيها مسؤولياتكم، ولا تلقون ما هو مطلوب منكم على عاتق الآخرين… إن لم يكن ذلك اليوم، فربما غدًا. بحسب مزاجكم… كونوا لطفاء ورؤوفين مع أنفسكم… إذا كانت هذه المقالة قد لفتت انتباهكم، فهذه إشارة بالفعل إلى أنكم ترغبون في التحسين.

لذلك … افخروا بأنفسكم! واحرصوا أن تكونوا واعين ومنفتحين على الفرص التي تتيحها لكم الحياة من أجل التحسين …

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.