ما هي التخيلات الجنسية؟

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 

ifarasha-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9
ما الذي عليكم معرفته عن التخيلات الجنسية؟ ما دورها في العلاقة الحميمة؟ ومتى تكون مرضية؟

أنها نوع من العرض المسرحي حيث الشخصيات أكانت حقيقية أو وهمية، تتحرك وتتبدل، ولكنها تبقى تحت سيطرة الشخص الحالم.
تعبر التخيلات الجنسية عن التكوين الداخلي العميق للشخصية. فلجوء الشخص إلى المخيلة يقيم جسراً بين الغريزة الجنسية وبين حاجتنا إلى الخلق والإبداع.

بعض التخيلات يمكن أن تكون مرضية فيقضي إستشارة الطبيب المختص. وبعضها الآخر يسبب للحالم شعوراً بالقلق وإحساساً بالذنب والعار والأشمئزاز، ما يدفع الطبيب إلى محاولة تخليصه من دوامة هذه التخيلات. أما مصدره فهو غالباً عقدة نقص سببها قضيب صغير أو نهدين هابطين أو الخوف من الأمراض المنتقلة جنسياً، أو إحساس الشخص بأنه ليس على المستوى المطلوب لتحقيق علاقة جنسية مرضية مع الشريك.

– التخيلات الجنسية تضاعف المتعة الجنسية، و ترضى رغباتنا الدفينة على نحو مقنع، كما تفعل الأحلام. وغالباً ما تلجأ المرأة إلى التخيلات الجنسية لإشباع حاجاتها إلى الحب الرومنسي، ولإثبات قدرتها على الإغواء. أما الرجل فيجد فيها مجالاً لإثبات جدارته وقوته.

– التخيلات الجنسية تساعد على تقبّل الواقع، والتعويض عنه، فهي تساعد على تحمّل بعض الرغبات المكبوتة التي لا يسمح المجتمع، أو الشخص ذاته، بإشباعها.

– أخيراً تستطيع التخيلات، في بعض الحالات الخاصة، أن تشبع حاجاتنا إلى الإبتكار. فمن خلال التغاضي عن المحرمات وإطلاق العنان لمخيلته، يستطيع الشخص الموهوب الذي لا يمتلك وسائل التعبير أن يجد في هذه التخيلات وسيلة تعبير بديلة توازي باتقانها التحفة الفنية.

– والتخيلات بهذا المعنى علاج مضاد للرتابة والروتين والتلف الناجم عن العادات اليوم

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.