اللفتة الجميلة والتصرف اللطيف الذي يدمر علاقتك به

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ifarasha-%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac
انتبهي سيدتي من هذا التصرف الذي تقومين به فمع انه يبدو طبيعياً وجميلاً إلا أنه يدمر علاقته بك دون ان تدري والعكس صحيح .

لعلك لا تريدين ان تجعلي الحبيب او الزوج تمثالاً . ولكن عندما يشعر الشخص بأنه يحب الثاني إلى درجة العبادة ، فالذي سيحدث أن العلاقة ستعاني . هذا ما أشارت إليه دراسة نشرتها مجلة Social and Personal.

هناك فرق بين ” أحبك” و”أعبدك” . لقد أجرى الباحثون ثلاث دراسات عن هذا الأمر . أجريت الدراسة الأولى على 91 زوجاً تتراوح أعمارهم ما بين 20 و36.، منهم من هو متزوج حديثاً ومنهم من هم على علاقة حب. بعض المشاركين في التجربة كانوا يرون الآخر أعظم وأهم من أنفسهم. بعد ذلك تم إبعاد المشاركين كل على حدى( اي كل زوج على حدى) . وتم مناقشة هذا الشعور بالحب المفرط او ” التعبٰد ” للآخر، وقد أدركوا أن هذا التعبّد للآخر يجعلهم يشعرون بالقلق واللاطمئنان.

الدراسة الثانية أجريت على 89 زوجاً متزوجين منذ مدة من الزمن. وفيها تم إحصاء نظرة الشخص إلى نفسه ونظرة الآخر إليه. عند الأشخاص الذين يحبون الزوج إلى درجة العبادة، لوحظ ان هناك شعوراً بعدم الرضا. وأشار ذلك ان حب الآخر بإفراط هو شيء سيء إلى ارتباطهما لا سيما إذا ترافق مع شعور الشخص بأنهم أقل أهمية من الآخر

الدراسة الثالثة أجريت على 153 طالباً جامعياً ممن كانوا على علاقة عاطفية حديثة العهد. ولوحظ أن الشعور بالرضا عن العلاقة ازداد قليلاً عند شعور أحدهم بالحب المفرط تجاه الآخر قبل ان ينزل إلى المستوى العادي ومن ثم نزل الشعور بالرضا عن العلاقة عندما عندما كانت نظرة الشريك إلى الآخر أكبر مما هو عليه فعلياً.

لماذا يدمر هذا الحب المفرط الى درجة العبادة العلاقات؟ يشير الباحثون إلى أنك تجعل الحبيب أشبه بتمثال للتعبد ، فأنت بذلك تقدم حاجاته على حاجاتك. وذاك الشخص يشعر أيضاً بأن شريكه لا يعرفه فعلياْ وأنه لن يستطيع أن يحقق توقعات الآخر به ، الأمر الذي يؤدي الى الاستياء والشعور بعدم الرضا.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.