أكتوبر 19, 2016

الرجل الذي صدم العالم: السرطان يمكن علاجه في أقل من 3 دقائق ( فيديو)




%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab-%d8%af%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82

 

هل يمكن  حقاً علاج السرطان بثلاث دقائق؟

ظهرت هذه النظرية المذهلة منذ سنوات عندما أعلن هذه الحقيقة  المؤلف الأمريكي غراغ برادن الذي اشتهر بسبب نظرياته في علاج السرطان .
لقد أشار بالتحديد إلى أن عواطفنا وانفعالاتنا تؤثر في الحمض النووي DNA وأن القوة الجماعية لأفكارنا كالصلاة مثلاً، قد تعالج أي مرض من الأمراض الجسدية.

الخلايا السرطانية:
يتوقف تأثير السرطان عندما نمتلك القدرة على الوعي بوجود تآزر ما بين أفكارنا وما بين الظواهر الجسدية  في العالم المادي وعندما نعي أن هناك حقلاً يربط كل شيء.
الحقل الأساسي الذي يشير اليه هو أمر تم  برهنته علمياً وتم شرحه في مجلة NATURE العدد 332 في العام 1996. وهي مجلة رائدة في مجال العلوم.

السيطرة على الأفكار والعواطف:
عواطفنا وأفكارنا تكوّن الحقل المغناطيسي الذي تنتشر تموجاته في شعاع حدوده متر حول جسمنا.
وقد قال نيكولا تازيا إن الناس في يوم ما سينتجون الطاقة الكهربائية بواسطة قوة أفكارهم وهذا يعني أن أفكارنا تمتلك طاقة استثنائية قوية .
نحن نتكلم عن الأفكار القوية والمركزة وليس عن الأفكار المشتتة. إن الأفكار المتجمعة أو المركزة قادرة على تشكيل حقل مغناطيسي قوي يؤثر في البيئة المحيطة.
حالما يستطيع الشخص تطوير هذه التقنية، لن تعود وهماً بل تقنية يقوم عليها العلاج.
هذا يبرهنه فيديو مسجل في مستشفى في الصين. وهذا الفيديو يُظهر علاجاً لسرطان حجمه 3 x2.5 سم في أقل من 3 دقائق.


تم تصوير الفيديو  في مستشفى لا يحتوي أدوية في الصين، وهذا الفيلم يظهر امرأة مصابة بالسرطان في المثانة، وبلغ حجم ورمها 3 انشات، وقال الأطباء في الغرب إنهم لا يمكنهم فعل شيء لمساعدتها، فذهبت إلى مستشفى في الصين، حيث يفكرون بطريقة مختلفة، ويطبقون التكنولوجيا من الحكمة القديمة والتي تشبه النظرية التي يتحدث عنها جريج.
كان هناك 3 أطباء مدربين على أن يشعروا بالشعور الصحيح داخل قلوبهم، حيث قاموا بخلق شعور كأن المرأة قد شفيت من المرض، وقاموا بتصوير داخل جسدها عن طريق “الألتراساوند”، ليشاهدوا أن الخلايا السرطانية بدأت تختفي خلال 3 دقائق.
وخلال هذه الجلسة كانت المرأة مستيقظة وواعية وغير مخدرة، بل كانت تؤمن بالعملية وبما يحدث.

المشاعر تغيّر الحمض النووي DNA :
إن مشاعرنا وانفعالاتنا هي في الواقع مرايا حقيقية. فكل شيء نخلقه داخل أنفسنا يشعّ في البيئة المحيطة بنا فيعكس بالتحديد ما في داخلنا.
إذا قلنا مثلاً: يوماً ما سأكون سعيدة أو سأشفى أو سأحصل على عمل جيد وما شابه … المرآة ستخبرنا أن ذلك لن يحدث أبداً أو أنه لن يحدث في المستقبل القريب.
ولكن لو فكرنا وشعرنا بأننا نغيّر أنفسنا في هذه اللحظة وكأن الأمر قد حصل وتم فالذي يحدث أن تغييرًا في حمضنا النووي سيحدث وبناء عليه سنتغير أيضاً.
ذكر العلم منذ سنوات أن إيماننا وانفعالاتنا لا تؤثر في حياتنا وأمراضنا ولكن علم الأورام النفسي يذكر ويؤكد العكس تماماً.

إنها مشاعرنا وانفعالاتنا وعواطفنا وإيماننا هي التي تتحكم بكل شيء يحدث داخلنا وهي التي تتحكم في حياتنا بشكل عام.
تذكروا أن انفعالاتنا تغيّر في الحمض النووي ال DNA .
ألقوا نظرة على ما يعرضه غراغ برادن في هذا الفيديو.

 

شارك أصدقائك:
وسوم:

أضف تعليقك