أكتوبر 20, 2016

هذا الصبي استيقظ صباحاً ولم يصدق عينيه عندما رأى هذا على مؤخرته ! شيء مذهل !



كان هذا الصبي البالغ من العمر 14 سنة، يعيش في ناجبور في الهند، عندما حدث له شيء غير معقول : نبت له ذيل بشري  في أسفل العمود الفقري ! قررت عائلته، التي أصيبت بالصدمة، أن لا تتكلم عن الموضوع خجلاً وخوفاً من السخرية.

%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%82%d8%b8-%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b5%d8%af%d9%82-%d8%b9%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%87
لكن عندما أصبح الصبي في الثامنة عشر من عمره، أصبح الذيل ضخماً جداً، وبدأ العظم بالنمو حتى ! اضطرت العائلة عندها إلى الذهاب لرؤية طبيب. اعترفت أمه التي لم ترغب في أن تعطي اسمه :”أصبحت المشكلة كبيرة جداً ولم نعد نستطيع تجاهلها. لقد توصل حتى إلى تحريك ذيله ورفعه. كنت أرى جيداً مع ذلك أن هذا الأمر مزعج جداً بالنسبة له وحتى مؤلم. لذلك أخذته إلى المستشفى”.
%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%82%d8%b8-%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b5%d8%af%d9%82-%d8%b9%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%87
عندما فحص الأطباء المراهق، أصيبوا بالصدمة أمام هذا الذيل الذي يبلغ طوله 20 سنتم : مع أن هناك حالات أخرى مشابهة، فإنه أطول ذيل بشري تم اكتشافه على الإطلاق.
%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%82%d8%b8-%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b5%d8%af%d9%82-%d8%b9%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%87
يُعتقد أن السبب هو تشوه في العمود الفقري، ولو كانت آثار الذيل التي نكتشفها عند بعض الأشخاص قد تكون الدليل على التطور البشري.
بالنسبة إلى الشاب الهندي، العملية الجراحية لإزالة العصعص لم تمر بدون ألم. بما أن عظام العمود الفقري والجهاز العصبي متعلقة بهذه العملية، كان يجب اللجوء إلى جراح أعصاب. جرت العملية بسلاسة، وخرج منها الشاب مع جرح بسيط مكان الذيل الذي كان ينغص حياته.

%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%82%d8%b8-%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b5%d8%af%d9%82-%d8%b9%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%87
تستطيعون أن تجدوا القصة التي قدمناها لكم من آي فراشة هنا في فيديو (باللغة الإنكليزية) :

بعد عدة أيام من المتابعة في المستشفى، استطاع الشاب الرجوع إلى منزله، وقد تخلص مما كان يسبب له هذا المقدار من العار والخجل. هذه العائلة كان معها حق في أن تثق بالأطباء من أجل خير ولدها. وقد رجع الآن إلى رفقة أصحابه ورأسه مرفوع !
كيف وجدتم هذه القصة ؟ هل تدفعكم إلى مشاركتها مع معارفكم وأقاربكم ؟

شارك أصدقائك:
وسوم:

6 Comments

أضف تعليقك