أكتوبر 22, 2016

4 علامات تدلّ على أن علاقتكم لن تدوم طويلًا




%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%83%d9%85-%d9%84%d9%86-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%85-%d8%b7%d9%88%d9%8a%d9%84%d9%8b%d8%a7تظنّين أنكِ وجدتِ الرجل الذي يستحقّ أن يشارككِ حياتكِ ولكن في الفترة الأخيرة بدأتِ تلاحظين علامات تدلّ على أن هذه العلاقة لن تدوم طويلًا. هذا ليس علمًا دقيقًا ولكن يمكن لبعض العلامات التي سنقدمها لك من آي فراشة أن تنير لكِ الطريق التي تسلكها هذه العلاقة الجديدة وتجنّبكِ تضييع وقتكِ أو أن تبني آمالًا كاذبة.إليك علامات فشل العلاقة:

1) لستِ أولوّيّته
إذا شعرتِ خلال الأسابيع الأولى من العلاقة أن حبيبكِ لا يبذل جهدًا لإمضاء أوقات مثمرة معكِ، استعدّي لكي تعيشي خيبة الأمل بعد فترة قصيرة. الأوقات المثمرة مهمّة جدًا في حياة الثنائي فهي التي تبني الإسمنت الذي يقوّي العلاقة بين شخصَين. الشريك الجيّد يجعل نصفه الثاني إحدى أولويّات حياته. إذا شعرتِ أن حبيبكِ يقوم بأكثرية اهتماماته من دونكِ، اعلمي أن هذا الأمر سيتفاقم ولن تتمكّني بعد البقاء سنتَين معه من أن تغيّريه.

2) لديكما مشاكل في التواصل
ترتكز سعادة العلاقة ونجاحها بشكل أساسي على سلاسة التواصل بين الشخصَين. من أجل أن تعرفي ما إذا كانت علاقتكِ صلبة اسألي نفسكِ: ما مدى السهولة التي يمكنكِ التكلّم بها مع حبيبكِ؟ عليكِ أن تُخرِجي صفّارة الإنذار إذا لاحظتِ عند طرح هذا السؤال على نفسكِ أنكما كليكما لا تشعران بالارتياح عندما تتكلّمان عن كافّة المواضيع حتى الأكثر إحراجًا منها.  بالطبع يمكن اكتساب هذه الكفاءة مع الوقت ولا يمكنكِ منذ الأيام الأولى أن تحكمي على قدراتكما على التواصل معًا. ولكن على سبيل المثال إذا كنتِ لا تستطيعين التكلّم مع حبيبكِ عن مشاعركِ بحريّة اعلمي أن هذا الأمر لا ينبئ بالخير.


3) لا يمكنكِ أن تكوني كما أنتِ
في الحياة الثنائية عليكِ أن تشعري أنكِ قادرة على أن تكوني كما أنتِ في كلّ لحظة منذ بداية العلاقة. هناك مواقف كثيرة تقلقين فيها إذا شعرتِ بالحاجة إلى التصرّف بطريقة مختلفة فقط من أجل الحفاظ على رجلكِ وإسعاده. لا تحاولي ادّعاء ما لا يمثّلكِ فعليَّا ولا أن تخفي مشاعكِ الحقيقية فقط كيلا يبتعد عنكِ. الشخص الذي خُلِق من أجلكِ يتقبّل كافّة صفاتكِ الشخصيّة ولا تنسي أن تظهريها له منذ البداية كي تعرفا كلاكما إلى أين أنتما ذاهبان.

4) لا تتحمّلين أصغر عاداته
إذا كان هو الشخص المناسب، إذًا لا بدّ من أنكِ تتحمّلين عاداته الغريبة بدلًا من أن تفقدي أعصابكِ. ربما تلاحظين أن حبّكِ له يخفّ في كلّ مرّة يتجرّأ ويرتكب إحدى عاداته التي تكرهينها. إذا كانت علاقتكما ستدوم لما كان أغضبكِ شخيره أو صرير أسنانه أو ضحكاته من أي نوع كانت بل لكنتِ وجدتها لطيفة.

شارك أصدقائك:
وسوم:

أضف تعليقك