أكتوبر 25, 2016

ضعوا حدودًا لأولادكم ولكن… دعوهم يعيشون !




%d8%b6%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%83%d9%85-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86لكي يكون الطفل سعيدًا وواثقًا في الحياة يحتاج إلى الكثير من الحبّ وأيضًا إلى أقلّ حدّ من الحرّيّة. ولكنك بحاجة إلى وضع الحدود للأطفال. إليكم من آي فراشة بعض النصائح لتحقيق هذا التوازن الدقيق في التربية.

ضعوا حدوداً
كونوا حازمين مع أولادكم من صغرهم وحدِّدوا لهم ما هو مسموح وما هو ممنوع. احرصوا قبل كلّ شيء على أن يحترموا مبادئكم.
إذا كان طفلكم عدائيًا وعنيفًا لا تغضّوا النظر ولا تدّعوا عدم سماعه ولا تتسامحوا أبداً مع هذا التصرُّف.
لا تصرخوا عليه ولا تضربوه.
الردّ على العنف بالعنف لن ينفع طفلكم وسيجعله يرغب في أن يكون عنيفًا هو بدوره.
إذا قام بحماقة وبّخوه ولكن بلطف.
احتجزوه للحظة في غرفته أو في زاوية ما.
كونوا حازمين.
علّموا طفلكم أن يعتذر عندما يخطئ بحقّ الآخرين ولكن لا تذلّوه.


علّموا الطفل التهذيب
علّموا أطفالكم بعض عبارات التهذيب مثل شكرًا ولو سمحت وعذرًا وصباح الخير سيّدتي وصباح الخير سيّدي.
تُكتَسَب القواعد الأساسية للعيش في المجتمع يوميًّا منذ نعومة الأظافر.
عليكم أنتم بأنفسكم أن تضعوا قواعد اللياقات هذه منذ سنّ صغير إذ تقولون لهم صباح الخير عندما تأتون وإلى اللقاء عندما ترحلون وحتى عذرًا إذا أذيتموهم. إذا أظهر كافّة أفراد العائلة الاحترام للطفل سيقلّدهم بدوره.
لا تقولوا أبدًا ما زال طفلي صغيرًا جدًا. عليكم ألا تُشعِروه بالملل، سيتوفّر الكثير من الوقت ليتعلّم كيف يتصرّف.
كلّما أبكرتم في التحرّك كلّما اكتسب عادات حسنة وكلّما ارتاح في المجتمع. يجب أن يتمّ تعلّم السلوك الجيّد بطريقة متكرّرة ومنذ سنّ صغيرة.

دعوا أطفالكم يعيشون
لكي يكون الطفل سعيدًا وواثقًا في الحياة يحتاج إلى الكثير من الحبّ وأيضًا إلى أقلّ حدّ من الحرّيّة.
ثقوا به! لا تكبّلوه بالأوامر والتوجيهات: دعوه يعيش!

عاقبوا أطفالكم ؟
هل فعلًا يجب معاقبة طفلكم باستمرار؟
أليس من الأفضل أن تبحثوا عن مكافأته حين يُحسِن التصرّف ؟ يجب أن يكون العقاب استثنائيًّا وليس المكافأة.
ركِّزوا على حسنات طفلكم وارحموا سيّئاته.
لا تنفع التدابير القاسية إلّا بجعل الطفل تعيسًا.

مستقبل طفلكم
في كافّة العائلات، بعض الأولاد ينجحون في حياتهم المهنيّة والبعض الآخر يفشلون. ليس من الضروري أن يكون مسارهم مشابهًا لمسار طفلكم.
إذا وجدتم أنه يشبه ابن عمه الذي رسب مرّتَين ولم يحقق أدنى نجاح في حياته لا تقارنوه دائمًا به.
لا تكوِّنوا أفكارًا مسبَقة عن طفلكم!
لا تضعوا له مشروعًا ترغمونه به! حياة الطفل بعيدة كلّ البعد عن أن تكون مرسومة. كل شيء يمكن أن يحصل معه. ابقوا فقط متنبهين إلى شخصيّته وإلى طِباعه.
إذا وجدتم هذه المقالة من ifarasha مفيدة، لا تترددوا في مشاركتها مع غيركم من الأهل. شكراً لكم !

شارك أصدقائك:
وسوم:

أضف تعليقك