نوفمبر 11, 2016

ولدت هذه الطفلة عام 1993 ولم تكبر بعد في خلال 20 سنة



%d9%88%d9%84%d8%af%d8%aa-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%83%d8%a8%d8%b1-2عندما ولدت بروك جرينبرج بعد عملية قيصرية سنة 1993، كاد أهلها يطيرون من الفرح ! مع أنها لم تكن تزن سوى 1,810 ملغ وكان على الأطباء أن يجروا لها عملية لمعالجة مشكلة بسيطة في وركها، فإن بروك كانت بصحة جيدة. الأطباء الذين اهتموا بها كانوا أبعد من أن يتخيلوا أن هذه الطفلة ستصبح اللغز الأكبر في تاريخ الطب المعروف حتى اليوم.
في البداية، عندما عادت عائلة جرينبرج إلى المنزل، بدا كل شيء طبيعياً تماماً. لكن كلما مرت الأسابيع والأشهر، كان الأبوان السعيدان يطرحان التساؤلات. يبدو أن ابنتهما الصغيرة لا تكبر كثيراً. استشار الأهل العديد من الأطباء وكانوا كلهم محتارين إزاء هذا الوضع الغريب. لم يفهم أحد لماذا لا تنمو بروك، فقط شعرها وأظافرها كانت تنمو ولكن باقي جسمها لم يتغير. في عمر 4 سنوات، توقفت بروك عن النمو تماماً. كانت حالتها لغزاً حقيقياً حتى أن الأطباء قرروا أن يسموا “مرضها” X syndrome.

%d9%88%d9%84%d8%af%d8%aa-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%83%d8%a8%d8%b1
في السنوات الست الأولى من عمرها، تعرضت بروك للعديد من المشاكل الصحية. عانت بروك من أمراض متنوعة ولكنها استطاعت تجاوزها. مثلاً، في عمر 4 سنوات، دخلت في غيبوبة. ظن الأطباء أن هناك ورم في الدماغ. وخشي الأهل المحبطون والقلقون من أن يفقدوا ابنتهم، لدرجة أنهم بدأوا بالبحث عن تابوت لها. لكن بعد اربعة عشر يوماً، استيقظت بروك واكتشف الأطباء أن ليس هناك من ورم. ومرة أخرى، وجدوا أنفسهم في مأزق ولم يستطيعوا أن يشرحوا هذا الانقلاب المفاجئ في الوضع.

بعد هذه البدايات الصعبة، أمضت بروك سنوات المراهقة، وكذلك بداية حياتها كشخص راشد، في صحة جيدة، مع أن قدراتها العقلية لم تتجاوز قدرة طفل عمره سنتين. ولم يتغير جسمها أبداً، بروك صبية شابة في جسم طفل.

يروي الفيديو التالي قصة بروك وكل الصعوبات التي واجهتها في حياتها (باللغة الإنكليزية) :

لسوء الحظ، كانت حياة بروك قصيرة لأنها توفيت سنة 2013 عن عمر 20 سنة بعد إصابتها بالتهاب رئوي والتهاب في المجاري التنفسية وهي أمراض تصيب الأولاد عموماً.

حالة بروك الخارقة والتي لم تجد تفسيراً لها تبرهن شيئاً واحداً : قوة الروابط التي توحد العائلة. على الرغم من كل العوائق التي كان عليها أن تواجهها، كانت عائلة بروك حاضرة دائماً من أجلها وبذلت كل جهودها لتعيش حياة سعيدة. إنها قصة مؤثرة !
إذا وجدتم هذه القصة التي قدمناها من ifarasha مؤثرة، لا تترددوا في مشاركتها مع معارفكم وأقاربكم. شكراً لكم !

شارك أصدقائك:
وسوم:

2 Comments

أضف تعليقك