ديسمبر 5, 2014

صدمة المستشفى: ماذا يجب أن نفعل عندما يدخل أحد أولادنا الى المستشفى؟






%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%86

كثيراً ما نضطر إلى إدخال أولادنا إلى المستشفى لسبب من الأسباب وللأسف أن تجربة المستشفى تشكل صدمة للولد

وفي كثير من الأحيان لا يعرف الأهل كيف يتصرفون فيتحول الأمر إلى رعب بالنسبة للولد.

كيف علينا أن نتعامل مع الولد عندما نكون مضطرين إلى إدخاله إلى المستشفى وكيف للأهل التصرف عندما يعود من المستسفى؟

وماذا إن كان السبب الحاجة إلى إجراء عملية جراحية له؟ كيف نتصرف؟إذن حتى لا يكون الدخول إلى المستشفى شيئاً مرعباً للولد .

إليكم كيف تتعاملون مع هذه التجربة الجديدة القاسية على الولد؟

ما يجب علينا أن نفعله في وضعٍ كهذا؟

– أوّلاً علينا التأكّد من وجود سرير إضافي في غرفة مريضنا الصغير وذلك من أجل البقاء معه وطمأنته، على الأقل قبل العمليّة.

على كلّ أمّ (أو أب) أن تشرح جيداً لطفلها ما سيحصل، بدءاً بالأسباب الطبية التي أدت إلى إدخاله إلى المستشفى.

وعند عودة المريض الصغير إلى البيت، على الأمّ أن تتحلّى بصبرٍ كبير، خاصّةً إذا قضى طفلها الصغير أكثر من أسبوعين في

المستشفى لأنّ عليه حينها أن يتأقلم مع عودته إلى المنزل.

– لا ترتعبي إذا تصرّف ولدك بغضبٍ كبير، أو كان عنيداً أو تصرّف تماماً كطفلٍ رضيع، لأنّه في الحقيقة خائفٌ مثلك بل ضائعٌ قليلاً أيضاً

بعد غيابه الطويل عن البيت؛ هذا التصرّف يخفي الحزن.

– ساعديه ليتذكّر أوضاعه السابقة رويداً رويداً، لأن تجربة المستشفى لا تُنسى بين ليلةٍ وضحاها.

– تقبّلي بصبر مزاجه المتقلّب والمتعكّر دوماً، وأحياناً رجوعه إلى الوراء. وبالأخص لا تتصرّفي معه وكأن شيئاً لم يكن بل كلّميه دوماً

وحاولي أو تسترجعي ذكريات الأيّام التي قضاها في المستشفى والتي يحاول جاهداً أن يمحوها من ذاكرته.

– يقترح أحد المعالجين إنشاء مستشفى مصغّر في زاوية البيت، حيث بإمكان دمى طفلك أن تعيش التجارب ذاتها التي مرّ بها

هو، ما يساعده على أن يعبّر عن مخاوفه ضمن أمان منزله. عندها يطلق العنان لكلّ ألمه ومخاوفه ويعيشها من جديد.

وهنا يأتي دورك كأمّ لكي تطمئنيه ويطمئن نفسه بأنّه قد تخطّى كل ذلك بنجاح.

– ناقشوا الأمر معه

– اشرحي له كل شيء وطمئنيه: لكيّ تتمكني من الإجابة عن كلّ أسئلته، خذي بدقّة المعلومات اللاّزمة من الطبيب حول كلّ ما

سيحصل؛ عندها أعطيه كلّ المعلومات.

– كوني واضحةً جداً معه، بالأخص حين تشرحين له طريقة إجراء العمليّة. ولا تحاولي أن تخفي عنه أيّ شيء لأنّه سيلومك على ذلك.

أخبريه دائماً بالحقيقة. إن كان سيتألّم عندما يستيقظ قولي له ذلك. كرّري له دائماً بأنّك على أتمّ الثقة بالأطبّاء الذين سيهتمّون به.

– ضعي حداً لشعوره بالذنب: بالطبع هذا ليس خطأه إن دخل إلى المستشفى، هو لم يفعل شيئاً ليستحق ذلك…

– حوّلي تفكيره نحو شيءٍ آخر: عدّدي له ـ حتّى ولو بدا ذلك سخيفاً ـ المنافع التي سيحصل عليها من جرّاء هذه العملية:

مثل إقامة صداقات جديدة ولربّما الانتقال إلى مدرسة أخرى، حصوله على أماكن للعب جديدة ومختلفة وطبعاً كلّ ما سيتمكن من إخباره لأصدقائه حول تجربته غير المألوفة.

– اقترحي عليه مثلاً البدء بتجميع كلّ البطاقات التي حصل عليها من أصدقائه في المدرسة أو بتجميع أيّ شيء آخر له علاقة بما

مرّ به ولا تحاولي أن تكتمي أيّ شيءٍ عن هذه التجربة بل ساعديه كي يبقي في ذاكرته كلّ ما حصل معه في تلك الفترة الدقيقة.

وأخيراً تكلّمي دائماً معه عن تجربته داخل المستشفى.

شارك أصدقائك:
وسوم:

أضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.