نوفمبر 15, 2016

حلاق يحلّ مشكلة القراءة عند الأولاد بطريقة مبتكرة. من منا يستطيع أن يفعل مثله ؟




%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%8a%d8%ad%d9%84%d9%91-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af1

ريان غريفين حلاق يسكن في ميتشيغان في الولايات المتحدة الأميركية. اسم صالونه “Fuller Cut”. ذات يوم سمع عن فكرة جديدة لتحفيز الأولاد على القراءة وقرر أن يطبّقها في صالونه. إليكم كيف : عندما يأتي ولد ليقصّ شعره، إذا قرأ عند الحلاق، يحصل الأهل على خصم بقيمة 2$ على القصّة. وهذا المبلغ يذهب مباشرة إلى جيب القارئ الصغير !

يقول ريان :” أحب الأهل الفكرة كثيراً، والأولاد…ممم، إنهم يحبون أن يتلقوا مبلغ ال 2$. نتلقى كل الوقت الثناء والمديح من المعلمين والمربين أيضاً”. عندما يقوم ولد صغير بالانتقال إلى عالم القراءة، فإنه في الحقيقة يحضّر لمستقبله.

%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%8a%d8%ad%d9%84%d9%91-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af

لا يختار ريان الكتب بشكل عشوائي. وهو يشرح هذا :”كل كتبنا تعطي صورة إيجابية عن الأميركيين السود – سواء كانوا رواد فضاء أم أبطال رياضيين أم كتّاب”. إنها طريقة جيدة لتقوية ثقتهم بأنفسهم في الحياة اليومية حيث التمييز العنصري ما زال يفرض نفسه.

هذه الفكرة التربوية هي فكرة تسويق ممتازة أيضاً، بما أن الحلاّق اكتسب المزيد من الزبائن منذ طبّق هذا النظام ! وهكذا فإن عمل الخير والربح يمكن أن يتفقا معاً.

%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%8a%d8%ad%d9%84%d9%91-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af2

عندما يشاهد الأطفال الصغار كتاباً كبيراً في المقعد المقابل، فهذا يحرّك فيهم الرغبة في القراءة. يقول ريان مسروراً :”عندما يفكر الولد أن القراءة شيء جذاب، فهذه هدية حقيقية”. في الصف، أولئك الذين يخجلون كثيراً عادةً من القراءة أمام كل الناس، يرون أن ثقتهم بأنفسهم تتعزز.

لكن حلم الحلاق يذهب إلى أبعد من هذا :”إذا استطعت أن أعمل بطريقة تجعل الأولاد يعودون إليّ عندما يصبحون كباراً ويقولون لي : لأنك أعطيتني الرغبة في القراءة هنا، هذا أعطاني الرغبة والدافع لكي أصبح كاتباً أو صحافياً. هذا هو الهدف الحقيقي في النهاية”.

%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%8a%d8%ad%d9%84%d9%91-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af3

ريان يغيّر العالم على طريقته. عندما نزرع هذه البذور الصغيرة، بتصرف بسيط جداً، يمكننا أن نصنع فرقاً حقيقياً في حياة الناس. وكما تقول هذه الحكمة من فردريك دوغلاس المعلقة في صالون الحلاق : “من الأسهل أن تبني أولاداً أقوياء على أن تصلّح رجالاً محطمين”.
إذا ألهمتكم هذه القصة التي قدمناها لكم من آي فراشة، لا تترددوا في مشاركتها مع كل من تعرفونهم. شكراً لكم !

شارك أصدقائك:
وسوم:

أضف تعليقك