نوفمبر 23, 2016

“لماذا سأعلّم ابنتي ألّا تنتظر”. رسالة ستجعلكم ترتجفون !




%d8%b3%d8%a3%d8%b9%d9%84%d9%91%d9%85-%d8%a7%d8%a8%d9%86%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d9%84%d9%91%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1نعرف إلى أي حد من الصعب تربية فتاة تتحلّى بالقيَم في عالم تتعلّم فيه دائمًا أن تشكّ بقيمتها.
في الرسالة أدناه التي نقدمها لكم من آي فراشة تخيّلت سيدني دايفس وهي طالبة في جامعة سمسون كيف ستربّي ابنتها. كلماتها مُلهِمة جدًا.
هذه الرسالة المُعَنوَنة “لماذا سأعلّم ابنتي ألّا تنتظر” ستصيبكم بالرجفة. أنظروا أدناه.

تظهر الطهارة بعدّة أشكال.
في الحقيقة لا أريد أولاداً. ولم أفكّر يومًا بإنجاب أولاد. أمي لا توافقني الرأي.
ولكن إذا اضطررتُ أن أنجب طفلًا…لا سيّما إذا كان فتاة،
سأعلّمها ألّا تنتظر،
ألّا تنتظر شيئًا ولا أحدًا.


سأقول لها ألّا تنتظر أن يأتي شاب وينقذها. سيكون من داعي الكرامة أن أعلّمها أن العالم قد حاول إقناع النساء بأنّهنّ بحاجة إلى الرجال لكي يشعرن بالكمال وأن هذه أكذوبة كبيرة.
سأقول لها إنها مليئة بالعمق والصدق لدرجة أنها يجب ألا تلتزم الصمت أمام شاب غير متّزن.
لا أريد أن أدعها تكبر بعقليّة “الأميرة النائمة” وهي تنتظر شابًا يأتي بالقرب من البرج العاجي لإيقاظها.
سأقول لها إنها مستيقظة أصلًا وإنها مليئة بالنار القادرة على إذابة هذا البرج العاجيّ.
ثم أودّ أن أقول لها عندما ستختار الشبّان الذين سيحاولون طرق بابها وترفضهم إنه سيأتيها من هو المناسب لها. عليها أن تعرف أن الطهارة تظهر بعدّة أشكال وأن الطهارة العاطفيّة تضاهي بأهميّتها الطهارة الجسدية.
من ثم ستسألني:” ما هي الطهارة العاطفية يا أمي؟”
عندها سأقول لها: “الطهارة العاطفية تعني أنك تعلمين من أنتِ وماذا يريد قلبكِ. وعندما تعلمين ماذا يريد قلبك ستسيطرين على مشاعركِ. فأنتِ لستِ ملكًا لمشاعركِ بل أنت من يملكها.”

سأقول لها إنها لا تستطيع إخفاء طبيعتها الحقيقية من أجل راحة الآخرين. وإن شخصيّة الإنسان هي التي تكسر قواعد التشابه كلّها وهذا ما يخلق سحره.
سأقول لها إنها إذا كان في قلبها مغامرة ما عليها أن تبذل قصارى جهدها لتصل إليها. سأقول لها أن تستجمع مواردها الضرورية وأن تطلب نصائح من مرشدين أو أصدقاء مقرَّبين ثم أن تحارب ما أجل ما تريده.
سأقول لها إن العالم ينتظرها منذ الأزل.
سأقول لها إن آلاف باقات الورد وملايين روايات المغامرات مجموعة كلها في شخص واحد.
سأُجلِسها أمام مرآة الحمّام كما كانت أمي تفعل معي وسأجعلها تردّد مِرارًا وتكرارًا الأمور التي تحبّها في نفسها. ستحتاج إلى سماعها بصوت حيّ وسأتأكّد من أن الأمر يجري كما ينبغي.
وبعد حديثنا سأضمّها بشدّة بين ذراعَيّ وأقول لها “العالم ملككِ. اذهبي وابحثي عنه. سأبقى وراءك طوال الوقت”.

شاركوا هذه الكلمات القوية!

شارك أصدقائك:
وسوم:

أضف تعليقك