ديسمبر 2, 2016

كيف غيّرت نظامي الغذائي واختفت البثور وحب الشباب في أسبوعين ؟




%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ab%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8

“من قبل كنت أعشق تحضير طبق المعكرونة مع جبنة البارميزان وأنتهي بكوب من لبن البقر الرائب.
كان وجهي مليئًا بالبثور وقالوا لي إن الهورمونات هي السبب. حتى أنهم استنتجوا أن الحبوب والمضادات الحيوية هي الحلّ الذي يجب تبنّيه ضدّ البثور.
نعم ربّما…
ولكن ما إن أتوقف عن العلاج ماذا يحصل؟ حسنًا أشهد على ذلك: يعود كلّ شيء أسوأ بثلاث مرّات.
العلاج؟ نعم ولكن العلاج في العمق!! وليس بشكل سطحي كما تفعل الأدوية.
النظام الغذائي هو الذي يعالج مشكلة البثور من أساسها.”

تلك كانت شهادة المدوِّنة الإلكترونية كاميّ ج. camilleg في مقال عنوانه “الغلوتن واللاكتوز: تشقّقات وبثور”

الحمية الخالية من اللاكتوز والغلوتن ضدّ البثور
تفسّر كاميّ ج. أنها منذ سنتين وهي تتناول الطعام الخالي من الغلوتن واللاكتوز ومذّاك لم تعد تعاني من مشاكل البشرة:
“عندما أخالف نظامي الغذائي (نعم فأنا في النهاية بشر على الرغم من حماسي) أعرف مسبقًا ما هي المضارّ على بشرتي والنتائج المترتّبة على هذه المخالفة. ومن جهة أخرى ألاحظ ظهورًا كبيرًا للبثور عندما أفرط في تناول اللاكتوز (حتى عندما آكل جبنة الماعز). أصبح حليب البقر العدو الأشرس بالنسبة لي. الغلوتن (الموجود في القمح بشكل أساسي) أقلّ عنفًا ولكنه يسبب أيضًا أضرارًا جسديّة.”

يقول أحد المواقع الطبية : “لا توجد أي دراسة تظهِر أي أثر للمأكولات على البثور وما إذا كان يمكن تجنّب نوع معيّن من الطعام لأنه يسبّب ظهور البثور وهذا ما لا يُنصَح به لأن إلغاء مجموعات كاملة من الطعام من النظام الغذائي مضرّ بالصحّة”.
لذا فهو يعتبر أن الحمية الخالية من الغلوتن غير فعّالة ضدّ البثور. الدعوة الملحّة إلى عدم “إلغاء مجموعات كاملة من الطعام” هي تلميح واضح لعدم إلغاء مشتقات الحليب والمأكولات التي تحتوي على الغلوتن. فهذا “مضرّ بالصحّة”!!.
يوصي الموقع بعد ذلك بالطبع بالمضادات الحيوية وبالحبوب والريتينوئيدات retinoids.
نذكّر بأن هذا الصنف الأخير من الأدوية يصيب بالجنون وتشوّه الأجنّة بشكل شنيع في 25 إلى 30% من الحالات إذا حملتم خلال العلاج.
بالطبع إذا طرحتم السؤال سيقولون لكم إن ما من مشكلة في ذلك لأن النساء يُحَذَّرنَ من المخاطر وأن الأطباء يحرصون على تجنّب هذا الدواء أثناء الحمل.
ولكن في الواقع غالبًا ما تستخدمه النساء الحوامل.

شهادات كثيرة
هناك عدد لا يُحصى من الناس الذين يؤكّدون أنهم تخلّصوا من البثور بفضل حمية خالية من الغلوتن واللاكتوز.
والشهادات كثيرة جدًا على الإنترنت حول هذا الموضوع على كافة منتديات الصحّة ومواقع الجمال.
هل جميع هؤلاء الناس يتوهّمون؟
هل بالصدفة اختفت بثورهم بعد أن بدأوا باتّباع حمية خالية من الحليب والغلوتن الموجود في القمح؟
أنا على قناعة بأنها ليست بصدفة.
البثرة عارض التهابيّ واضح: بينما الغلوتن والحليب اللذان لا يحتملهما الجهاز الهضمي يلهبان الأمعاء ويشاركان في حالة الالتهاب العام.
من جهة أخرى البثرة مكوّن هورمونيّ معروف لدى جميع الأطبّاء: بينما الحليب ومشتقّاته مشحونة بعوامل النموّ الهورموني الصادرة من البقرة، وقوّة هذه الهورمونات معروفة بما أنها قادرة على تحويل عجل صغير إلى ثور ضخم!
ولا عجب في أن البثور تظهر أكثر عند المراهقين الذين، إضافة إلى الاختلالات الهورمونية المرتبطة بعمرهم، يشربون كوبًا كبيرًا من الحليب في الصباح مع رقائق الذرة على الفطور.

هل الالتزام به صعب ؟
الآن تأتي صعوبة الحمية الخالية من الغلوتن واللاكتوز وصعوبة الالتزام بها لفترة من الزمن.
لم تخفِ المدوِّنة الإلكترونية كاميّ ج. المذكورة أعلاه المصاعب:
“أحيانًا لا سيّما في المساء في عطلة نهاية الأسبوع “أسعِد نفسي”. أشتاق لطعم الشوكولاته بالحليب. وأشتاق إلى الخبز أيضًا! الباغيت الطازجة! الخبز بالشوكولاته!!! آهههه أحبّها كثيرًا! ولكن عليّ أن أتجنّبها! الحياة قاسية أليس كذلك؟ في بعض الأحيان لا سيّما عندما أشعر بالتعب والخيبة من بعض الأحداث يمكنني أن ألتهمها كلّها. أرغب بتناول الممنوعات وأن أشتم البثور وآكل ما أقرّر أنا أن آكله لا ما تمليه الطبيعة عليّ… لذا أنهار وأقول إذا لم أحاسب نفسي فلن تظهر البثور على وجهي في اليوم التالي.

ولكن بعد 48 ساعة يمتلئ وجهي بالحبوب. فأضطرّ إلى إخراج مستحضرات الماكياج وأدوات أخرى لإخفاء البثور من الخزانة. بحقّ الجحيم يظنّون أني في الخامسة عشرة من العمر. أحيانًا يكون الأمر أقوى مني فأفقأ كلّ ما أراه. وعندها مرحبًا بالندوب التي تبقى أكثر من شهر على وجهي… رائع!!”

ثمن هذه المخالفات فادح جدًا لدرجة أن الدافع قويّ جدًا لعدم العودة من جديد:
“طوال أكثر من أسبوع وأنا أحاول محو هذه الشوائب من خلال العودة إلى نمط حياة متوازن. والأمر ناجح ! لحسن الحظ أشعر أنني بحال جيّدة ولا أعاني من النقص وأستطيع أن أعوّض بطريقة أخرى. أتأقلم مع الكوكيز الخالية من الغلوتن واللاكتوز. إنها لذيذة ! فيها الكثير من السكّر بعض الشيء ولكنها تفي بالغرض. ففي النهاية إما هذه وإما تناول أي شيء والتذمّر من وجود الحبوب الحمراء على وجهي.”

شاهد الفيديو:

 

شارك أصدقائك:
وسوم:

أضف تعليقك