ديسمبر 29, 2016

لماذا تفشل العلاقات الزوجية بهذه السرعة في عصرنا ؟؟




فشل العلاقات الزوجيةفي أيامنا هذه، أغلب العلاقات تعطي الأولوية للراحة قبل كل شيء. نحن نقبل أن نكون مع شخص ما دامت العلاقة منسجمة ومليئة بالحب. لكن عندما تظهر أصغر مشكلة، يتغير الجو، تبدأ المشاجرات، ونقرر أن نضع حداً لهذه العلاقة. بكل تأكيد، هذه ليست الحالة دائماً، لكن بالنسبة للكثيرين، من الأسهل أن ننهي علاقة على أن نبذل جهداً لتحسينها والحفاظ عليها.

• نحن نخلط الحب مع مشاعر أخرى
نريد أن نتعرف إلى شخص يصطحبنا إلى السينما أو إلى حفلة، وليس شخصاً يستطيع أن يفهمنا ويدعمنا خلال اللحظات العصيبة. نحن لا نحب الحياة المملة، لهذا نحن نبحث عن شخص يستطيع أن يحوّل حياتنا إلى مغامرة حقيقية. لكن لسنا دائماً جاهزين للتغييرات التي تلي المرحلة الأولى من الانجذاب وصاعقة الحب.

• نحن لسنا جاهزين بشكل كافٍ
عموماً، لسنا جاهزين لتقديم تنازلات، للتضحية بعاداتنا الصغيرة أو لنحب بطريقة غير مشروطة. لا نريد أن ننتظر، نريد كل شيء، بسرعة وحالاً. نحن لا ندع مشاعرنا تنضج لأننا نضع لها حدوداً مؤقتة.

• نحن نغرق في المشاكل المادية
مع مرور الوقت، لا يعود يبقى لنا لا وقت ولا مكان للحب، لأننا نصبح كثيري الانشغال بالحصول على الكثير من الأشياء المادية.

• نحن نافدو الصبر ونريد كل شيء فوراً
نحن نفضل أن نمضي ساعتين مع خمسين شخصاً مختلفاً، على أن نكون خلال يوم كامل بحانب شخص واحد. يفضل الناس اليوم أن يرتبطوا مع أشخاص آخرين لا أن يتعرفوا إليهم حقاً. نحن بخلاء، نريد كل شيء فوراً. نبدأ علاقة تنتهي عندما يحضر “خيار” آخر. نحن لا نعطي كل شيء لعلاقتنا الزوجية، لكننا نريدها أن تكون مثالية. نخرج مع الكثير من الأشخاص، لكننا لا نعطي تقريباً أي فرصة لأحد.

• نحن متعلقون كثيراً بالتكنولوجيا
جعلتنا التكنولوجيا نقترب من بعضنا لدرجة أصبح صعباً جداً أن نتنفس بهدوء. التواصل بالصوت الحي استبدل برسائل ال SMS،الرسائل الصوتية، الأيميلات، السكايب. لم يعد هناك حاجة لرؤية الأشخاص. حتى أننا أحياناً نعمل مع أشخاص لم نرهم أبداً ولننراهم إطلاقاً.

• نحن نضجر بسرعة
نحن نعتقد أننا لم نولد من أجل شخص واحد في حياتنا. لا نريد أن نربط حياتنا مع شخص واحد، ونتجنب الاستقرار.

• نحن لا نتكل كثيراً على المنطق
القليل جداً منا قادرون أن يحبوا حقاً بعمق، متجاوزين كل مخاوف الزمن والمسافة.

• نحن نخشى المواقف بشكل مرعب
نحن نخاف من علاقة جديدة، خيبة أمل جديدة. نخشى أن نتأذى وأن يتحطم قلبنا؛ نمنع هكذا الكثير من الأشخاص من الدخول في حياتنا، ونحيط أنفسنا بجدران غير مرئية تعيقنا.

• لم نعد نعطي قيمة للعلاقات
نحن لا نتردد في التخلي عن شخص يحبنا. يخيب أملنا كثيراً من الآخرين.

شارك أصدقائك:
وسوم:

3 Comments

  • April
    2017-03-03 19:44

    I am surde thiks artyicle haas toiched alll thhe intedrnet visitors, itts realy reqlly pleasant plst on builfing upp neww blog.

    Ahaa, itts pledasant discussion about tyis paragraph herfe att thios website, I hsve rezd all that, so nnow mee also commenting aat his place.
    Hey wold yyou min stating whkch blog platfor you’re using?
    I’m goiing tto stfart myy own bloig iin thee nezr fuyure butt I’m
    hving a tough time selecting betyween BlogEngine/Wordpress/B2evolution andd
    Drupal. Thee reason I aask iss because your layout seems
    different then mostt blogs annd I’m looking foor somethkng unique.

    P.S Sorryy ffor getting off-topic bbut I had too ask! http://cspan.org

  • Shela
    2017-03-13 17:13

    Hello there! This article could not be written any better!
    Looking at this post reminds me of my previous roommate! He constantly kept talking about this.

    I am going to forward this article to him.
    Pretty sure he will have a great read. Thanks for sharing! http://clariceabreu97217.bcz.com/2016/12/28/variety-including-truck-video-clip-games-and-car-games-with-enjoy/

  • please get my paper
    2017-03-14 02:16

    It is appropriate time to make some plans for the future and it’s time to be happy.
    I have read this post and if I could I desire to suggest
    you few interesting things or advice. Maybe you can write next articles referring to
    this article. I want to read even more things about it! http://www.vjsz.hu/egyeb/4-necessary-suggestions-for-writing-an-essay/

أضف تعليقك