يناير 6, 2017

تلقى هذا الرجل رسالة من امرأته المتوفاة منذ 50 سنة. قصة حب اختبأت عشرات السنين !




في سنة 2014، كان المقاول جون موراي وفريق عمله يجددون منزلاً في مدينة فينيكس في أريزونا. وهو شيء هم معتادون على فعله، لكن هذه المرة أخذ الوضع انعطافة كاملة. كان ينتظرهم كنز غير منتظر بين جدران هذه المزرعة التي تعود إلى سنوات الخمسينات.
بينما كان العمال ينزعون الطبقة العازلة القديمة، سقطت كومة من الأوراق من الحائط. نظر الرجال بانتباه إلى الأوراق والصور ولاحظوا أن الأمر يتعلق بكبسولة زمنية تعود بالزمن إلى سنوات الستينات.

أحياناً يخبئ الناس أو يدفنون رسائل، ملاحظات أو صور يبحثون عنها فيما بعد. إنه نوع من الرسائل الموجهة من الماضي إلى المستقبل، لأنفسهم أو لأقاربهم، وهناك فرصة للحصول على شيء ما منها ينتمي للماضي.

يروي جون :”لقد جددنا مئات المنازل، لكنها المرة الأولى التي نقع فيها على شيء كهذا”. هذه الكبسولة قامت بإعدادها بيتي كلوغ سنة 1966. في ذلك العصر، كان عمرها 33 سنة ولم تخبر أحداً عن فكرتها، حتى زوجها بروس.
في الواقع، الكبسولة هدية لها : خبأتها يوم عيد ميلادها (27 سبتمبر سنة 1966)، مع فكرة أن يعثر عليها زوجها يوماً ما. الرسالة مكتوبة باليد وموجهة إلى بروس.


لكن بيتي ماتت بشكل مأساوي في حادث سيارة سنة 1976. وقرر بروس أن يبيع المنزل في سنوات الثمانينات ويترك فينيكس. وبقيت الكبسولة الزمنية هناك، مخفية كل هذه السنوات، منسية تقريباً، حتى بدأ التجديد.
بعد التفكير، قرر جون وفريقه أن يقوموا بأبحاثهم كي يجدوا مستلم هذه الكبسولة الزمنية. كانت أبحاثهم طويلة، لكن مع القليل من المثابرة، توصلوا إلى تحديد مكان بروس كلوغ، البالغ من العمر اليوم 80 سنة. هذا الأخير يعيش في مدينة سكوتسدال في أريزونا. واتصل به جون فأعطاه موعداً لمقابلته شخصياً.



لم يتوقع بروس ما كشفه له جون عندما التقيا. وارتجفت يداه عندما فتح المغلف : بطاقة من الماضي وألبوم تاريخي.
قرأ في رسالة مكتوبة بخط يد بيتي “حرب فيتنام لا تزال قوية. المشاكل العرقية حرجة للغاية. الصبيان يطيلون شعرهم بسبب ظاهرة فريق البيتلز”.
ينذكر بروس في مقابلة :”كنا سعداء تماماً. لم نكن نتشاجر نهائياً”. كان الرجل العجوز ممتناً جداً لجون لكل ما فعله من أجل العثور عليه وتسليمه هذه الهدية الخارقة القادمة من الماضي.

هذه القصة التي قدمناها لكم من آي فراشة، تنبهنا إلى أننا يجب أن نقول ونكشف لأقربائنا إلى أي درجة نحن نحبهم ما داموا موجودين بيننا. وأننا يجب أن نعتز بكل خبرات الحب التي نتلقاها سواء كان تاريخها الأمس أو اليوم.
هذه القصة تجعلنا ننتقل من الضحك إلى الدموع. بما أننا لسنا واثقين من أن الرسائل ستصل بعد 50 عاماً، من الأفضل أن نعبّر عن حبنا لكل المقربين منا اليوم !

شارك أصدقائك:
وسوم:

أضف تعليقك