فبراير 3, 2017

الصدمة الجنسية : 3 أسباب رئيسية






ما هي الأحداث التي يمكن أن ينتج عنها صدمة عاطفية أو جنسية ؟
في حياتنا، يمكن أن تتدخل أحداث عديدة أكثر أو أقل أهمية في بناء هويتنا الجنسية. بعض هذه الأحداث تُعتبر صدمات عاطفية وتؤدي إلى عواقب خطيرة في حياة الشخص وخصوصاً في حياته الجنسية والعاطفية.
ليس هناك صدمات بسيطة؛ خطورة العواقب تتعلق بالتأثير العاطفي الذي يشعر به الشخص وبعمره في لحظة الحدث الذي سبب الصدمة.
في هذا المقال من آي فراشة، سنذكر ثلاثة أحداث تسبب صدمات خاصة يمكن أن تؤثر في حياة الشخص :
• انفصال صعب التحمل
• اعتداء جنسي
• زنى المحارم

الانفصال
الانفصال هو حلقة صعبة في حياة الشخص. في بعض المواقف، يمكن أن يوقظ الانفصال جروحاً قديمة، مضى عليها الزمن أحياناً وغالباً مرتبطة مع واقع معاش متعلق بهذه الجروح. الانفصال الأصعب هو عموماً عندما يكون أحد الزوجين السابقين، وحتى الاثنين، لديه الشعور بأن الطرف الأخر كان يستخدمه ك “شيء”.

الاعتداءات الجنسية
يجب أن لا نعتقد أن الاعتداءات الجنسية هي شيء نادر. في دراسة أجريت على 4729 امرأة من شمالي أوروبا، صرح 26,8% منهن أنهن كن ضحية اعتداء جنسي. عواقب هذه الحوادث الصادمة تتغير بحسب طبيعة الحدث والشخص ومحيطه.
بعض النساء ضحايا الاغتصاب يتمتعن أحياناً بعلاقة جنسية وعاطفية مكتفية بينما ضحايا أخريات يمكن أن يعشن اضطرابات خطيرة في حياتهن العاطفية والجنسية.

زنى المحارم
إنها حوادث صادمة عواقبها ثقيلة على الحياة الجنسية والعاطفية للشخص عندما يكبر. يحفر الاعتداء علامة في لحم الولد الذي تعرض له وكذلك في تكوينه النفسي. في أغلب الأحيان يكون الأب أو رجل قريب للضحية هو المعتدي. عندها يصبح النموذج الذكوري للأب وحتى غير موجود في نفسية الولد؛ فلا يعود يجد نفسه في النموذج الأبوي الذي يحتاجه ليبني نفسه.
انتظروا المقالة القادمة من آي فراشة : الاعتداءات الجنسية : الصعوبات التي تواجهها الضحية

شارك أصدقائك:
وسوم:

3 Comments

أضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.