مارس 10, 2017

4 أسباب تجعلك تبقين عزباء دائماً…السبب الثالث مدهش !




يحدث لكل الناس أن يعيشوا فترات من التصحر العاطفي. ليس من الضروري أن ترتبطي بعلاقة زوجية إذا لم تحصلي منها على السعادة والفرح.
لكن بعض الأشخاص لا يستطيعون أن يتحملوا عزوبيتهم. لديهم الانطباع أنهم دائماً وحيدون وعالقون في حالة العزوبية الإجبارية. فيفقدون الثقة بأنفسهم رويداً رويداً ويصلون إلى درجة نسيان كل ما يستطيعون أن يفعلوه من خير للشريك المفترض.
إذا كنت من هؤلاء الأشخاص، ضعي بسرعة حداً لكآبتك وتعالي اكتشفي بالأحرى مع آي فراشة الأسباب التي تجعلك لا تجدين عريس أحلامك.

لست واثقة من نفسك
إذا لم تكوني واثقة من نفسك، إذا كنت تشكين بسحرك وبجاذبيتك، فسيلاحظ الناس هذا من النظرة الأولى. وسيتأثر محيطك، في لاوعيه، بالصورة السيئة التي تعكسينها عن نفسك. هذا ليس إرادياً لكنه سيؤثر كثيراً على نظرة الآخرين إليك.
اليوم الذي تقررين فيه أن تتصرفي وتغيري نظرتك الحالية، ستلاحظين تغييراً على مستوى علاقتك مع الآخرين. سيبدأ الرجال أيضاً بالاهتمام بك أكثر بكثير.

لأنك ترغبين في البقاء عزباء
سواء كان الأمر واعياً أو لا إرادياً، إذا لم ترغبي في الارتباط، سيتأثر وضعك بالتأكيد بهذا الموقف. يشعر الرجال متى يكون مرحباً بهم ومتى من الأفضل أن ينصرفوا.
كل شيء يكمن في الموقف، النساء اللواتي يبحثن عن الارتباط، يولين اهتماماً لمظهرهن ولتصرفاتهن. طبعهن مرح، خفيفات الظل ويتقبلن كلمات الغزل بطواعية.
بالعكس، إذا أردت منذ البداية علاقة صداقة مع الرجال الذين تقابلينهم، لن يعاودوا النظر إليك كامرأة مغرية ومثيرة.

لأنك لا تريدين التغيير
تعرفين في أعماق نفسك أنك يجب أن تغيري عاداتك إذا ارتبطت بعلاقة زوجية. في الواقع، عندما ترتبطين مع أحد ما، لن تستطيعي تخصيص الوقت الذي ترغبين فيه لهواياتك، لأصدقائك وللراحة.
يجب أن تعتني بشخص آخر، أن تدعميه وأن تكرسي جهدك له إذا أردت أن تنجح العلاقة وتستمر.

لأنك قوية جداً ومستقلة
يخشى الرجال قليلاً من النساء القويات كثيراً والمستقلات. لديهم الانطباع أنهن لسن بحاجة إليهم وأنهن مكتفيات بأنفسهن. برأيهم، أنهن لن يتخلين لا عن مهنتهن ولا عن أصدقائهن ولا عن نشاطاتهن، ولا عن حريتهن في التفكير وأيضاً أقل عن حريتهن في التصرف !
وبما أن الرجال لا يحبون بالضرورة أن يقدموا تنازلات، فهم يهربون من الفتيات المستقلات كالطاعون…برغم أنهن جميلات، مثيرات و”كاملات”.

شارك أصدقائك:
وسوم:

أضف تعليقك