بكاء الأطفال : أفضل 5 نصائح لمعالجة المشكلة !

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الطريقة الوحيدة للتواصل عند الأطفال هي البكاء. إنهم لا يعرفون كيف يعبّرون ليجعلونا نفهمهم إذا كانوا يشعرون بالجوع، البرد، المرض أو إذا كانوا بحاجة لأن يتحرروا من التوتر، لذلك هم يبكون. إليكم من آي فراشة أفضل 5 نصائح عن بكاء الأطفال وكيفية التعامل معه.

• البكاء، الصراخ، الارتجاف، كلها طرق ليخبر عن معاناته، ليتخلص من توتره، ليستعيد طاقته. إذا عرفتم كيف تبقون حاضرين، تصغون، ترافقون الدموع، فإنه بعد انفجار البكاء يأتي الاسترخاء، الثقة، العافية الجسدية.

• عندما تتجاهلون بكاء الطفل، تخاطرون بأن تعلّموه أنه لا يمتلك أي سيطرة على ما يحدث له وأن تجعلوا مشاعر الضعف والعجز تتطور عنده. التجاوب مع الطفل كل مرة يبكي فيها لن تكون نتيجته إلا كل خير له.

• عندما يبقى الأهل لامبالين تجاه انفعالات الطفل، فيرسلونه إلى غرفته ليبكي أو “ينفّس عن غضبه بعيداً”، أو لا يعاودون الاهتمام به، فيصبح الولد عندها محبطاً خائب الأمل. إنه يفهم عندها أن انفعالاته تشكل خطراً على العلاقة مع أهله. وليبقى على علاقة معهم، وبالتالي لكي يعيش، يعتقد أنه يجب عليه أن يمحو ما يشعر به، أن يخدر مشاعره.

• البكاء يريح، يشفي. البكاء يفيده، وخصوصاً البكاء بين ذراعي أحدٍ ما يعرف كيف يصغي إلى الدموع بدون أن يوقفها، البكاء أمام شاهد يعرف أن يتلقى بدون أن يحكم، بدون أن يتجاهله.

• إذا كان الطفل جاهزاً لكي ينام، لن يكون مهتاجاً، ولا متذمراً، ولا متوتراً، ولا مفرط النشاط. التذمر والاهتياج يشيران للحاجة إلى البكاء، لا الحاجة للنوم. الأطفال المهتاجون قد يكونون متعبين، لكنهم ليسوا مستعدين للنوم ما داموا متوترين.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.