أبريل 9, 2017

دعوا ولدكم يعبّر عن انفعالاته…لا تتركوها بداخله !




إليكم من آي فراشة طريقتين تساعدان الولد في التعبير عن انفعالاته وعواطفه كي لا تبقى في داخله.

1. رسم الطاقة
نحن نطلق كلنا طاقة “تتكلم” عنّا (هذا ما نشعر به بغريزتنا عندما نقول إن هناك كهرباء في الجو).
يمكننا أن نقوم بهذا النشاط بعكس التيار ونلجأ إليه في لحظات الانفعال.
نعرض على الأولاد أن يرسموا الطاقة التي تنبعث من كل فرد في العائلة طالبين منهم أن يرسموا ثلاث حالات مختلفة على ثلاث أوراق :
• سعيد
• مغتاظ/ حزين
• في حالة غضب
هالة الطاقة حول الشخص يجب أن يكون لها لون خاص بحسب الحالة العاطفية. ربما تكون مصحوبة بفراشات، بقلوب أو بمطر وبرق (كل ما يبدو مناسباً للحالة بحسب نظرة الأولاد).
ثم نسمي معاً كل حالة (مثلاً ؛ الهالة الوردية أو الفراشة بالنسبة للسعادة؛ الهالة الرمادية أو الغيم للغيظ أو الحزن، الهالة الحمراء أو البركان للغضب).


يومياً، يمكننا أن نتمرن على التحري عن هذه الهالات، على الشعور بها عند الولد أو في الخارج (المارة في الشارع، المعلمة، الرفاق/ الرفيقات، الناس في الصف عند الخباز…) : “أعتقد أن هالة هذا الرجل رمادية اللون، انظر، إنه يبدو حزيناً، لا يبتسم ونظرته فارغة”.
يمكننا أن ندعو الأولاد إلى رسم هالتهم الخاصة ليوضحوا لنا قوة مشاعرهم وليضعوها خارجهم. عندما يتحرر الغضب، ويتم التعبير عنه، يمكننا أن نقترح عناقاً، مداعبة، تدليكاً للأولاد لنساعدهم على “إعادة شحن” أنفسهم بالحب.

2. زعيم الهنود الحمر
في هذا التمرين، نرسم دائرة مع حصى أو أغصان. ثم يضع كل فرد في العائلة عملياً بدوره ما يغضبه، مع التعبير لفظياً عن ما يضعه في كل مرة :”العلامات السيئة، الأخت الصغيرة، الشجارات مع الأهل…” كل ما يجول في رأسه ويرغب في التخلص منه.
من الضروري أن نترك الأولاد يصلون إلى آخر ما يمكنهم في التعبير عن انفعالاتهم بدون قمعهم ولا الحكم على هذه الانفعالات بأنها “سيئة” (كراهية أخوه أو أخته، الغيرة…).
إنها مساحة الحرية الخاصة بهم، المساحة المتخيلة التي تسمح لهم بأن يتحرروا من غضبهم، من إحباطهم ومن غيرتهم. التعبير عن الغضب هو اللحظة التي يستطيع فيها الولد أن “يهضم” الإحباط أو يعكسه.
إذا وجدتم هذه المقالة من ifarasha مفيدة، لا تترددوا في مشاركتها مع غيركم من الآباء والامهات

شارك أصدقائك:
وسوم:

أضف تعليقك