يونيو 27, 2017

4 طرق غريبة يتواصل عبرها الأموات معنا




قراءتكم لهذه المقالة ليست مصادفة، أنتم على طريق التواصل مع أحد أقاربكم المتوفين، لتتحققوا من إشارات تلقيتموها أو من أجل محاولة أن تتلقوها.
الأموات لديهم الكثير من الإمكانيات للتواصل معكم، يكفي أن تكونوا متنبهين ومتلقين.

الإشارات
كلمات، كتب، حوارات…تسمعون فيها أو تقرأون أشياء تجعل شيئاً ما “يقفز” إلى فكركم، وأنتم تعرفون أنها إشارة لأن هذا يفرض نفسه كأمر بديهي. حتى أنه حدث بالنسبة لي أن فكرت في شيء ما وسمعت الجواب على التلفزيون في برنامج لم أكن أشاهده حتى، لن أخبركم كم صدمت !

الصدف
تزامن الصدف التي تجعلكم تقابلون أشخاصاً غائبين عن النظر كانوا يعرفون قريبكم المتوفى ويكلمونكم عنه. يكشفون لكم أحياناً أشياء لم يقلها الميت لكم. لقد عشت هذا مع أصدقاء قدامى لأبي، طوال سنوات بعد رحيله.

الموسيقى
الموسيقى، إما أغنيات المتوفى المفضلة وإما أغنياتكم المفضلة، تمر غالباً على الراديو مهما كانت المحطة، أو في أماكن تواعدتم فيها. هذا حدث معي السنة الماضية مع أغنية عنوانها “أعطني إشارة”، بعد أن طلبت من أقاربي المتوفين أن يعطوني إشارات.
لقد استمعت إليها طوال شهور على الراديو، في السيارة، وحتى أيضاً في مخازن وفي أماكن مختلفة. أنا أواصل تلقي إشارات قوية عبر الراديو من أقاربي المتوفين، الملائكة، المرشدين والأرواح، رداً على أسئلتي.

التجليات الجسدية
لمسة على الذراع، على الوجه، على الرأس، إحساس بيد على الكتف (عشتها شخصياً)، عناق (عشته أيضاً)، شدّ على الذراع.



هذه الإشارات تتكرر كثيراً في البداية، بحسب وعي المتوفي الذي ترك هذا العالم، بحسب إرادته، قدرته، تقبله، طاقته. الكثير من المعايير تدخل في الحسبان بما فيها خوفنا، انفتاح فكرنا، حزننا، غضبنا، شعورنا بالذنب. تتلاشى هذه التجليات عندما تصبح رسالة الوداع مفهومة، إذا استمرت هذه التجليات فهذا يعني أن المتوفي بحاجة لمساعدة أو يريد ان ينقل لكم رسالة، تصبح التجليات عندها أكثر فأكثر إلحاحاً وبروزاً.

لكن حتى عندما تحدث تحت الضوء، تبقى هذه الإشارات مرتبطة بنا بشكل وثيق. من الأسلم إذن أن لا نحبسها داخل حزننا، ولكن أن نرفقها بحبنا حتى تستطيع أن تعرف الفرح والضوء.

أقاربكم الأموات قادرون أيضاً على أن يوجهوكم نحو وسيط لينقلوا إليكم رسائل. يساعد الوسطاء على تواصل مباشر أكثر إذا كان هذا ممكناً.

ندعوكم لتقدموا شهاداتكم عن تجاربكم حول هذا الموضوع، وأيضاً لتشاركوا أسئلتكم من خلال التعليقات. شكراً. مع كل حبي.

James Colpin
إذا أعجبتكم هذه المقالة التي قدمناها لكم من ifarasha، لا تترددوا في مشاركتها مع معارفكم وأقاربكم.

شارك أصدقائك:
وسوم:

أضف تعليقك