أغسطس 2, 2017

3 دراسات علمية تبرهن أن الحب علاج للأمراض. هل الحب هو الدواء المعجزة ؟




الحب، هل هو الدواء المعجزة ؟
تقترح عدة دراسات أن الحب مفيد للصحة، إنه يساعد على تحفيز جهاز المناعة لدينا ويهدئ من نبضات قلبنا.

1- الحب والهورمونات الجيدة
في دراسة قامت بها جامعة ستانفورد سنة 2010، عنوانها النظر إلى صور المحبوب يخفف الألم، لاحظ الباحثون أنه عندما ينظر المشاركون إلى صور الأشخاص الذين يحبونهم، ترتفع لديهم مستويات هورمون الدوبامين (الذي يبعث الشعور بالسعادة في كيمياء الدماغ)

يقول العالم النفسي العصبي دكتور ديفيد لويس :”عندما يشعر شخص ما بالحب، يطلق الدماغ الأندورفين، الذي يعطي الناس شعوراً بالنشوة.
يرتبط الدوبامين بالتفاؤل وبالطاقة والشعور بالحيوية. عندما تشعرون بأنكم على أفضل ما يرام وبأنكم متفائلون، ستكونون أقل تعرضاً لممارسة عادات تدميرية مثل شرب الكحول أو التدخين. الوقوع في الحب يعطي على ما يبدو حماية ضد العادات السيئة في الحياة.

وهو يضيف أن كلمة صحة هي شعور بالامتلاء. “إنها شعور بأنكم في أفضل حال ممكن جسدياً، عقلياً واجتماعياً. عندما تكونون بحالٍ رائعة، ستشعرون بأنكم قادرون على مواجهة التحديات والعراقيل. إذا تضرر عندكم هذا الشعور، ستجدون صعوبات في مواجهة الحياة”.


2- العناق يبعد الكآبة عنكم
في دراسة جرت في سان دييغو، على أشخاص تم فحص مستويات هورمون الأوكسيتوسين عندهم قبل وبعد العناق. الحب يأتي بكل الأشكال والأحجام، لكن عناق بسيط من أحدٍ يحبكم قد يكون كافياً كي يتوهج مزاجكم.
الأمر يتعلق بتجربة عيادية جرت في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو، وقام بها دكتور كاي ماك دونالد، ترتكز على دراسة ما إذا كان الأوكسيتوسين (هورمون الدماغ الذي تطلقه اللمسات والعناق) يمكن أن يكون مفيداً للمرضى الذين يعانون من الكآبة.

أخذت دراسة سان دييغو بالاعتبار أن هناك عوامل جينية تهيئ الناس لإفراز كمية أكثر أو أقل من الأوكسيتوسين. فحص الباحثون دم الأشخاص قبل أن يعانقوا من يحبونهم ليروا إذا كانت مستويات الأوكسيتوسين ارتفعت.

3- العلاقات تجعلكم تعيشون عمراً أطول
في دراسة عنوانها : هل العلاقات جيدة لصحتكم ؟ يشرح الدكتور جون جالاتشر، أحد المشرفين على الدراسة في جامعة كارديف : “يمكننا أن نضع الزواج والأشكال الأخرى من العلاقة على طول سلمٍ متحركٍ من الارتباط، والارتباط الكبير يرتبط بفوائد كبيرة على الصحة”.

الشيء الأساسي هو أن خطر الموت ينخفض إذا كنتم متزوجين، كما يقول جالاتشر. لاحظت دراسته أنه، بالمجموع العام، هناك تأثير إيجابي على الصحة الجسدية والعقلية عندما تكونون مرتبطين بعلاقة.
بشكل خاص، الدراسة التي ركزت على الرابط بين العلاقات الاجتماعية وخطر الموت، أشارت إلى أن الزواج يمكن أن يساعد على العيش عمراً أطول.

لاحظ الباحثون أن “الفوائد على الصحة الجسدية والعقلية يبدو أنها تتراكم مع مرور الزمن” واستنتجوا أن “ثبات العلاقات على المدى الطويل وكذلك العلاقات الحصرية، تقود إلى أسلوب حياة صحي وإلى صحة أفضل عاطفياً وجسدياً”.

هل وجدتم هذه المقالة التي قدمناها لكم من آي فراشة مفيدة ؟ شاركوها مع من تعرفون.

شارك أصدقائك:
وسوم:

أضف تعليقك