أغسطس 13, 2017

انتقد الناس الأم لأنها تركت ابنتها تتزوج. ولكن بعد 22 سنة، اكتشفوا شيئاً غريباً




يمكن أن يزهر الحب في حياتكم في أي لحظة. بالنسبة للبعض، يمر تجسيد هذا الحب بالزواج، والأشخاص التقليديون يطلبون الموافقة المسبقة للأهل. لم تكن قصة ماريان وتومي بسيطة في البداية لكن، بعد مرور سنوات طويلة، يمكننا أن نقول إنها أخرست كل الناس الذين عارضوها.

بدأت قصة حبهما في مركز تأهيل للأشخاص الذين يعانون من صعوبات تعلمية. كان الشابان مصابين بعارض داون (الإعاقة العقلية) وتعلقا ببعضيهما بسرعة. بعد سنة ونصف من العلاقة، كان تومي متأكداً وواثقاً من أن ماريان هي امرأة حياته.

في 15 تموز(يوليو) الماضي، احتفل الزوجان بمناسبة سعيدة، ذكرى أجمل يوم في حياتهما ! قصتهما مؤثرة وإيجابية إلى حد كبير !
لقد طلب تومي يد الصبية الشابة من أمها. لسوء الحظ، أن الكثير من الناس أدانوا هذه العلاقة ولم يتلق الزوجان الكثير من الدعم. لم يعرهم تومي اهتماماً وطلب يد حبيبته للزواج مع خاتم اشتراه من محل للألعاب.


أخت ماريان، ليندا نيومان، فتحت حساباً على الفايسبوك والأنستجرام شاركت فيه اللحظات المميزة في حياة هذين الزوجين. وشرحت لصحيفة نيويورك بوست أن أختها حلمت دائماً بحفل عرس كبير وجميل بالابيض.

ارتدت ماريان من أجل هذا اليوم الكبير، سنة 1995، ثوب عرس مدهش أبيض وأمضيا يوماً ساحراً. كان هذا عرساً مميزاً حيث الحب وحده هو محور الاهتمام.

في عمر 46 سنة، ماريان الآن سعيدة برواية قصتها لمجلة PEOPLE :
” حفل عرسي كان أجمل يوم في حياتي. كنت مصدومة عندما طلبني تومي للزواج لكنني لم أفكر مرتين قبل أن أجيب “نعم”. أنا وتومي لا نتشاجر أبداً. أحب زوجي بشكل لا يوصف. إنه صديقي المفضل”.

تشرح ليندا أنهما، بعد 22 سنة من الزواج، ما زالا عاشقين. وأن هذا الحب يحمل أملاً أيضاً للأشخاص الذين يمتلكون أولاداً أو أقارب مصابين بالإعاقة العقلية.

عندما يمشيان في الشارع ماسكين أيدي بعضيهما، فهما يعطيان درساً لكل الناس، لكن بالمعنى الإيجابي.
بعض الأشخاص بحملقون فيهما، يظنون أن الأشخاص المصابين بعارض داون والذين لديهم صعوبات في التعلم يجب أن لا يتزوجوا.
لكنهما يتلقيان أيضاً الكثير من الرسائل الجميلة من أناس استلهموا من قصتهما.

يا لها من قصة حب مدهشة ! 22 سنة من زواج عاشاه بفرح هو درس في الحياة والأمل لآلاف الأشخاص. لا تترددوا في مشاركة هذه المقالة التي قدمناها لكم من ifarasha على الفايسبوك !

شارك أصدقائك:
وسوم:

أضف تعليقك