أغسطس 27, 2017

جُرح هذا الرجل في ساقه، لكن ما وجدته هذه المرأة في جرحه غير معقول !




سينان ماكغوير، من ولاية كارولينا الشمالية في الولايات المتحدة، هي مؤلفة قصص خيالية، لكن قبل كل شيء، كانت تعمل في طوارئ مأوى للحيوانات، متخصص في الزواحف.

ذات يوم من سنوات التسعينات، تلقت ماكغواير اتصالاً طارئاً من عيادة في المدينة. على الطرف الآخر من الخط، سمعت صوتاً عصبياً رمى هذه العبارة الغريبة :”هناك رجل في الطوارئ مع سحلية داخل ساقه”.

ظنت سينان أنها فهمت خطأ ما يقوله محدثها، لكن أبداً : هناك سحلية موجودة في ساق مريض ويجب أن تتوجه بسرعة إلى العيادة. عندما وصلت، وجدت الرجل ممدداً على نقالة، ساقه تسبح بالدم ووجهه متقلص من الألم. حوله، أطباء، ممرضون وممرضون مصدومون ومدهوشون في الوقت نفسه.

سينان وزملاؤها كانوا محتارين قليلاً. أين المشكلة ؟ لماذا لا أحد يهتم بجرح هذا الرجل ؟ وأين هي السحلية التي تكلموا عنها ؟



وبسرعة شديدة أتتهم الأجوبة على أسئلتهم : أخرجت السحلية رأسها من الجرح ونظرت بازدراء وتحذير إلى كل الأشخاص المجتمعين من حولها.
توسل أحد الأطباء “أرجوكم اسحبوها من هنا. لقد حاولت أن تعض ممرضة”.

حكى لهم الرجل الجريح كيف حدث له هذا الشيء الغريب. بينما كان يخيّم في منطقة حرجية، استيقظ في منتصف الليل على سحلية موجودة في خيمته حاولت أن تتسلق على ساقه، فأصيب الرجل بالذعر.
تسلح عندها بسكين قريب منه وحاول أن يطعن به الحيوان. لسوء حظه أنه أخطأه وانغرزت السكين في ساقه.

لكن ما حدث بعدها كان أسوأ بكثير : عندما نزع السكين من لحمه، دفعت غريزة السحلية بها إلى اللجوء نحو أصغر فتحة قريبة منها، وكانت في هذه الحالة هي جرح الرجل. عندما أصبحت داخل الجرح، استدارت بشكل جعل رأسها موجهاً نحو فتحة الجرح وأخذت وضعية دفاعية.

لهذا السبب وجد الرجل نفسه مع سحلية في حالة غضب داخل ساقه المجروحة.
كانت السحلية تدافع بشراسة عن نفسها ضد كل شخص يقترب من مخبئها. ولكن في نفس الوقت، هذا طبيعي.

خطرت ببال سينان فكرة : وقفت أمام الحيوان وحركت يدها داخل قفاز أمامه. ونجحت خطتها لأن الحيوان ارتمى على يدها وعضها بكل قواه. وفي هذه اللحظة شدت سينان السحلية وأخرجتها من الجرح.
قرر المنقذون أن يطلقوا اسم بوي على السحلية ووضعوها في علبة لنقلها. قبل أن يتركوا المكان، شكرهم الرجل المصاب والهيئة الطبية بحرارة.

كانت ماكغواير تودّ لو استطاعت تصوير المشهد، لكن وقتها لم تكن الهواتف الذكية متوفرة. مع هذا فقد انتشرت القصة من وقتها عن طريق الرواية من جيل لجيل.
عاشت السحلية ست سنوات أياماً سعيدة. بينما الرجل الذي طعن ساقه ليقتل الحيوان، لا نعرف ما حدث له !

شارك أصدقائك:
وسوم:

أضف تعليقك