الهرمونات ال 5 التي تشجع على تجمّع دهون البطن . إليكم كيف تسيطرون عليها

3

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الكثير من الأشخاص يقولون إنهم جربوا مختلف أنواع الريجيمات وشاركوا في العديد من جلسات التمارين، التي لم تعطهم أي نتيجة على مستوى دهون البطن. إذا كانت هذه هي حالتكم، يجب ربما أن تستهدفوا مباشرة السبب في تخزين الدهون، وهي الهورمونات.

الهورمونات وتخزين الدهون :

في أيامنا، يواجه الناس أكثر فأكثر مشاكل زيادة وزن مفرطة. بشكل عام، هذه الزيادات في الوزن مرتبطة بنظام غذائي سيء، أي نظام غذائي غير متوازن يتضمن العديد من الأطعمة الغنية بالسكر والدهون.

بالإضافة إلى هذا، قلة التمرين أو النشاط الجسدي تشكل أيضاً عاملاً حاسماً في زيادة الوزن. إذا لم يكن هذا النشاط، الذي يرفع عملية الأيض ويسرّع عملية التخلص من الدهون، موجوداً، فإن العواقب يمكن الشعور بها فوراً مع زيادة وزن مفرطة.

لكن يحدث أحياناً أن يكون نظامكم الغذائي صحياً ومتوازناً بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية، وبرغم هذا، لا ترون أي تحسن في مشكلة زيادة الوزن. في هذا النوع من الحالات، الضغط النفسي أو الخلل في الهورمونات له دور بكل تأكيد.

بالفعل، الهورمونات معروفة بمشاركتها في توزيع الدهون وتخزينها في الجسم. هكذا، في حالة الخلل في هذه الهورمونات، فإنها تساهم في تراكم الدهون، وخصوصاً في منطقة البطن.

إليكم الهورمونات ال 5 الأساسية المشاركة في عملية تخزين الدهون وكيف نتحكم بها

الهورمونات المشاركة في تخزين الدهون عددها 5 وهي :

  1. الأستروجين، الموجود في أجسام النساء، والذي يتدخل في إنتاج الدهون ويساهم في احتباس الماء.
  2. التستوستيرون، الهورمون الذكوري الذي له علاقة بتنمية العضلات وبحرق الدهون، ولكنه يتضاءل أحياناً مع التقدم في العمر.
  3. بالإضافة إلى هذا، هناك الأنسولين، وهذا الهورمون عندما يفرزه البنكرياس بشكل مفرط، يؤثر على عملية تحويل الدهون في الجسم ويشجع على تخزينها.
  4. هناك أيضاً الكورتيزول، الهورمون الذي يفرزه الجسم تحت تأثير الضغط الجسدي أو النفسي، وله تأثير على الصحة وعلى تخزين الدهون.
  5. في المرتبة الأخيرة، هورمون النمو، االذي يلعب دوراً مهماً في الجسم بما أنه يحفز عملية النمو ويشجع على تكاثر الخلايا. لسوء الحظ، عندما يصبح مستواه في الجسم متدنياً جداً، فهو يتدخل أيضاً في عملية أيض الدهون ويمكن أن يؤدي إلى تراكمها في الجسم.

التحكم بالهورمونات لخسارة الوزن :

إذا أخذنا بالاعتبار تأثيرات هذه الهورمونات، نرى أهمية مراقبتها وتنظيمها للمساعدة في التخلص من دهون الجسم. وقد أصبح من الممكن أن نفعل هذا بفضل ريجيم أو نظام غذائي خاص، نسميه الصوم المتقطع.

كما يشير اسمه، الصوم المتقطع هو نوع من الريجيمات يرتكز على الصيام بطريقة منتظمة لفترات قصيرة. خصوصية هذا الريجيم أننا يمكن أن نحدد المدة والوتيرة التي نرغب بها نحن. لكن الشكل الاكثر شيوعاً من هذا النظام، يرتكز على الصوم مدة 16 ساعة وتناول الطعام في الساعات الثماني الباقية.

هذا النظام له فوائد عديدة على الصحة. بالإضافة إلى ازالة الدهون وتخفيض الوزن، الصوم المتقطع يحارب عملية تأكسد الجسم، يقي من شيخوخة الدماغ ويساهم في الحفاظ على القدرات التعلمية والذاكرة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

3 تعليقات
  1. salvatore ferragamo belt يقول

    I have to convey my admiration for your kindness in support of those who really need help on this particular matter. Your special dedication to getting the solution all over had become exceedingly powerful and have specifically permitted ladies just like me to arrive at their ambitions. This invaluable report signifies a great deal to me and extremely more to my office colleagues. Many thanks; from all of us.

  2. 457F3C47-96BA-479F-926C-9F292B9DB1DA يقول

    I’m just writing to make you understand of the notable encounter my friend’s daughter found visiting the blog. She came to understand numerous details, including how it is like to possess an incredible teaching heart to let a number of people quite simply completely grasp various advanced subject areas. You truly did more than our own expectations. Thanks for showing those helpful, healthy, edifying and also cool tips about the topic to Jane.

  3. yeezy boost 350 v2 يقول

    I wanted to post you a very small remark so as to say thank you as before for the pleasing pointers you have documented in this case. This has been certainly unbelievably open-handed of people like you to grant unreservedly all many of us might have offered for an e book to help make some dough for their own end, primarily considering that you might well have tried it if you ever decided. Those thoughts as well served like a great way to fully grasp that many people have the same interest just as my own to know the truth more and more pertaining to this problem. I am certain there are millions of more pleasurable opportunities up front for those who look over your website.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.