إليكم المزيد من التفاصيل عن منتجات جونسون أند جونسون

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

جونسون أند جونسون - ifarasha

بعد الضجة التي أثارها خبر منتجات جونسون أند جونسون

إليكم المزيد من التفاصيل نقلاً عن موقع Huffingtonpost.com

(صدر في 15 آب 2012)

بدأت جونسون أند جونسون عملية إزالة “مواد كيميائية مثيرة للقلق” من منتجاتها الخاصة بالكبار والصغار، ويتوقع أن تنتهي هذه العملية في العام 2015

تخطط شركة جونسون أند جونسون لأن تزيل من معظم منتجاتها تقريباً مواد يُشكّ بأنها مسرطنة. تشمل هذه العملية كل منتجاتها في كل أنحاء العالم وتتطلّب قرابة ثلاث سنوات ونصف.

لقد صرحت الشركة العملاقة لانتاج مستحضرات العناية بالبشرة أنها بدأت عملية إزالة منتجات مثيرة للقلق من مستحضراتها الخاصة بالأطفال والتي تباع في جميع أنحاء العالم. وقد حصل هذا التغيير نزولاً عند ضغط عدد من مجموعات الضغط البيئية والصحّية مستمرّ منذ أكثر من ثلاث سنوات لتجعل جونسون أند جونسون مستحضراتها الخاصة بالعناية الشخصية أكثر أماناً.

وقد صرّحت الشركة للأسوشيتد برس في مقابلة حصرية أنها ما زالت تسعى إلى تغيير تركيبة المنتجات الخاصة بالأطفال بما فيها شامبو “لا دموع بعد اليوم” وجعلها أكثر أماناً بعيد العام 2013. أما المنتجات الخاصة بالكبار فسيتمّ تغيير تركيبتها بعيد العام 2015.

” نريد أن يطمئن الناس تماماً حين يستخدمون منتجاتنا”، هذا ما قالته سوزن نيتشيم نائب رئيس قسم مراقبة السمّية في منتجات جونسون وجونسون.

تشمل منتجات جونسون وجونسون لوشن الأطفال ومنتجات الاستحمام وديزيتين لطفح الحفاض وكذلك ماركات العناية بالبشرة Aveeno, Neutrogena, RoC, Clean & Clear and Lubriderm.

بدأت “الحملة لأجل مستحضرات عناية آمنة” بالضغط على جونسون وجونسون في أيار 2009 لإزالة المواد الكيميائية المؤذية والسامة من منتجاتها لحماية المستهلكين والعاملين في مصانعها. يضمّ هذا التجمّع 175 مجموعة لا تبتغي الربح تمثّل أكثر من 1.7 مليون عضو من “مجموعة العمل البيئي EWG ” و ” أصدقاء الأرض” و” اتحاد ممرضات وأطباء أميركا” وجمعية ” أطباء لأجل المسؤولية الاجتماعية”.

وتقول رئيسة الحملة الوطنيّة ليزا أرتشر:”هذه خطوة جيدة في الاتجاه الصحيح. فمقارنة مع عمالقة مستحضرات العناية والتجميل تعتبر شركة جونسون أند جونسون الأكثر مبادرة إلى إزالة المواد السامة من منتجاتها”.

وتقول نتشيم:” سمعنا من المستهلكين أنهم يريدون الإطلاع أكثر على خططنا. إنهم يطالبون بالمزيد من الشفافية”.

ولقد كشف بحث قامت به ” مجموعة العمل البيئي” أن معظم مستحضرات العناية والتجميل تحتوي على مواد كيميائية خطرة، ما عدا طبعاً تلك الشركات القليلة التي تنتج مستحضرات من مكونات طبيعيّة آمنة وهي تزداد نموّاً يوماً بعد يوم.

إن المواد الكيميائية الأخطر في مستحضرات جونسون وجونسون هي 1.4 ديوكسين والمادة الحافظة فورمالديهيد التي تطلقها ببطء مادة كواتيرنيوم -15 القاتلة للبكتيريا. ومن المعروف أن تلك المادتين مسرطنان محتملان إضافة إلى أن الفورمالديهيد مادة مهيّجة للبشرة والعينين والجهاز التنفّسي.

بعيد العام 2015 ستكون شركة جونسون وجونسون قد أزالت هاتين المادتين من منتجاتها إضافة إلى مواد مقلقة أخرى مثل التريكلوزان والفتاليت والبارابين والمعطرات وكلها لا تذكر على لائحة المكونات الموجودة على العبوات. إلا أنها ستسمح باستعمال المادة التي تطلق الفورمالديهيد حيث لا تجد بديلاً آمناً آخر كما أنها ستعمل على تقليل نسبة الديوكسين 1.4 إلى ما دون 10 أجزاء في المليون.

تقول نتشيم:” العديد من منتجاتنا ستسبق هذا التوقيت” مشيرة إلى أن منتجاتها تلتزم الآن بالأنظمة وتزيد عنها.

إلا أنه ينبغي الإشارة إلى أن إدارة الدواء والغذاء الأميركية لا تتشدّد في مراقبة صناعة منتجات العناية الشخصية والتجميل.

وقالت نتشيم:” إن هذه العملية ستتطلّب سنوات عديدة لأسباب عدة منها أن الشركة تطبّق تركيبات مختلفة للمنتجات التي تباع في دول مختلفة في العالم بما في ذلك تركيبات أكثر أماناً تباع خارج الولايات النتحدة. كل مكوّن يحلّ مكان مكون آخر يثير الشبهات ينبغي أن يخضع لاختبارات الجودة وأن يجرّب على مستهلكين متطوّعين. وكثير من المواد يجب أن تسجّل في مختلف الدوائر الحكوميّة.

إن القلق من منتجات التجميل والعناية خاصة تلك التي تستخدم على الأطفال السريعي العطب دفعت بالحملة على منتجات جونسون إلى الإعلان في شهر نوفمبر من العام الماضي إلى دعوة المستهلكين لمقاطعة منتجات جونسون وجونسون. لكن هذا التدبير انتهى قبل أن يبدأ لأن شركة جونسون وجونسون وافقت بسرعة على جعل المنتجات الخاصة بالأطفال أكثر أماناً.

وقد أثار هذا الجدال العلني إلى ظهور إعلانات على الانترنت من نوع ” لا شيء إلا الدموع” و” منتج مركّب لتنظيف أي بقايا للبراءة”.

تؤكد أرتشر أن مجموعتها ستجدّد ضغطها على الشركات الكبرى لانتاج مستحضرات التجميل والعناية التي تمتلك حصّة أكبر من حصة جونسون وجونسون من السوق لدفعها إلى صناعة منتجات أكثر أماناً.

وفي محاولة لإعادة تلميع صورتها بعد سلسلة من الحملات المحرجة قامت جونسون وجونسون بعملية سحب مكلفة جداً لثلاثين من منتجاتها منذ العام 2009، خاصة المنتجات التي يحصل عليها المستهلك من دون وصفة طبّية مثل Tylenol Motrin و Benadryl.

المشاكل التي تتراوح ما بين معدلات خاطئة من مكوّن ما إلى رائحة مثيرة للغثيان صادرة من عبوات التوضيب إلى شظايا زجاج ومعدن في الأدوية السائلة، دفعت بالشركة إلى بناء مصنع يراعي صحة المستهلك في بنسيلفانيا. هذا المصنع إضافة إلى مصنعين آخرين يخضعان لرقابة مشدّدة من ال FDA.

لا يستطيع موقعنا إلا أن يعلّق: ألا يحق لنا أن نسأل ماذا سيحصل من الآن وحتى انتهاء عملية تصحيح التركيبات المسرطنة في العام 2015؟ وهل ستسحب الكميات الموجودة في الأسواق أم أنها سترسل كما تعوّدنا أن نكتشف إلى دول العالم الثالث حيث الرقابة شبه منعدمة؟ وما هو تأثير المواد السامة التي تراكمت في أجسام الناس الغافلين الذين استخدموا هذه المستحضرات منذ سنين وسنين؟ من يعوّض عليهم ما لحق بهم من ضرر؟

كلّها أسئلة برسم التفكير!

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.