يناير 14, 2016

التقطت هذه الأم صورة لطفلها ومن ثم قام غريب بخطأ رهيب




الحياة ليست سهلة وعلينا جميعنا أن نتقبل هذا الواقع. ولكن الحياة بالنسبة لبعض الناس قد تكون أصعب عليهم من غيرهم وهذا ليس بسبب خطأ ارتكبوه بل بسبب أخطاء غيرهم. إليكم ماذا حدث مع هذه الأم وهي تلتقط صورة لطفلها عندما جاء هذا الغريب

كوري وديستني مانتيا وقعا في الحب وهما في الثانوية وقد عرفا منذ البداية أنهما يريدان البقاء معاً. بعد ثلاث سنوات من التعارف تزوجا وانجبا طفلهما باركر.

التقطت هذه الأم صورة لطفلها ومن ثم قام غريب بخطأ رهيب-2

ولكن عندما أصبحت ديستني في الحادية والعشرين من عمرها  حدث ما قلب حياتها.
في أحد الأيام وفيما كانت العائلة متوجهة بسيارتهم ال minivan إلى موعد صدم سائق سكران السيارة وأودى بحياة طفلها الصغير ابن ال 15 شهرا وزوجها الغالي.

لقد فقدت ديستني فعلياً كل شيء
راحت ديستني تبحث عن طريقة للتعامل مع مشاعرها وانفعالاتها لتنشر الوعي ومخاطر القيادة إذا كان الشخص سكراناً أو مسرعاً فاتخذت من الفايسبوك وسيلة للتنفيس عن ألمها. عندما كتبت هذا البوست لم تتوقع أن يشيع وينتشر الى هذه الدرجة.لقد كتبت:” قبل سنة استيقظ كوري وذهب الى العمل. اما أنا وباركر فبقينا في البيت ولعبنا معاً طوال اليوم. بعد العمل رجع كوري الى البيت ولعب هو أيضاً مع صغيرنا وبعد ذلك كان عندنا موعدنا فخرجنا لتلبيته.

التقطت هذه الأم صورة لطفلها ومن ثم قام غريب بخطأ رهيب-3
وللأسف لم نكن نعرف ما ينتظرنا..
لم يعد أمامنا مستقبل نعيشه معاً.. ولم تعد هناك أحلام قد تتحقق… لم نعد نفكر في شراء منزل وليس عليّ ان آخذ باركر لأقص شعره للمرة الأولى.. ولن يأتي يوم أُدخل فيه باركر الى المدرسة وعائلتنا لن تكبر بعد اليوم.

لقد صدمنا سائق سكران يمشي بسرعة جنونية
ما حدث سيبقى عالقاً في قلبي الى الأبد.. فالفعل الذي قام  به هذا السكير الأناني الذي اعتقد أن لا بأس أن يقود السيارة وهو سكران، أخذ مني طفلي ابن ال 15 شهراً الذي كان جالساً في المقعد الخلفي.. لقد جعل هذا السكير زوجي يقضي آخر 24 ساعة من عمره في ألم شديد ودمر عائلة بأسرها ودمرني من الداخل.

قرار اناني بالشرب وقيادة السيارة جعلني أرملة وانا في الواحدة والعشرين من العمر.
منذ تلك اللحظة وأنا أحاول ان أجد نفسي.. لم أعرف قط أني امتلك هذه القوة.. أظنني استطعت أن استمد القوة من صلواتي ومن دعم اصدقائي وعائلتي ومجموعة الأرامل اللواتي دأبن على التأكيد لي أن ما اشعر به طبيعي.

هذا مؤذ ومؤلم  ومستقبلنا يمكن إنقاذه إذا استطعنا أن نوقف هؤلاء الأنانيين من الاشخاص الذين يقودون وهم سكارى أو من الأشخاص الذين يقودون بجنون.
لا تسرع بجنون ولا تقد السيارة في حالة سكر او شابه.

شارك أصدقائك:
وسوم:

أضف تعليقك