فبراير 4, 2014

كيف يساعدك التأمل على حلّ مشاكلك وكيف هي طريقته الصحيحة؟






ifarasha-التأمل

دور التأمل في حلّ المشاكل

عندما تمارس التأمل، حاول أثناء تركيزك على موضوع التأمل الذي يهمك، ألا تبذل أي مجهود، بل اجلس ببساطة وانظر واتحد مع الموضوع، واسمح للأفكار والأحاسيس بالجريان. حاول أن تجلس وتنتظر فقط وعندها ستحدث الأمور التي تريدها. يصعب على العقل تصديق بساطة هذا الأمر لكنك إن حاولت فستقتنع بصحة ذلك. أما إذا استمرت المشكلة التي تعمل على حلها بالوجود، فذلك إشارة إلى مقاومتك لها، فأنت لسبب ما راغب في داخلك ولك مصلحة خفية في إبقاء المشكلة، أو أنك تتوتر وتقاومها لتحلها.

في بداية تحقيقك للنجاح في ممارسة التأمل ستشعر بالغبطة والمتعة الهائلتين، ويحدث ذلك غالباً عند بدء تمرنك على التنفس لتهدئة العقل، فتغمر السعادة جسمك وأحاسيسك، ولا يمكن أن تقارن أي خبرة اكتسبتها بذلك، لأن هذه الأحاسيس تكون قوية للغاية ويحتمل أن تصاب بالرعب. فإذا خفت فستنغلق على نفسك، مما يقود لاحقاً إلى مجموعة من التعقيدات. فحاول أثناء معايشتك لهذه الغبطة أن تحافظ على جزء صغير من الوعي، وسيكون كل شيء على ما يرام، ولا تنسَ أن تحرر هذه الغبطة بعد انتهائك من التأمل ولا تتمسك بها.

فلاديمير جيكارنتسيف

شارك أصدقائك:
وسوم:

أضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.