يونيو 7, 2015

لماذا يجب أن لا نشرب الماء المثلج أو المبرد أبداً ؟




الماء البارد - ifarasha

من المحتمل أن هذا حدث معك أيضاً، أن تطلب من النادل في المطعم كوب ماء بدون ثلج، وينظر إليك مستغرباً كأنك مجنون. هذا يحدث معي غالباً، أنا أشرب الماء بدون ثلج وبدون تبريده وأظن أنني لست مجنوناً.

اسمحوا لي أن أشرح لكم ما يلي:

يكفي أن تغلقوا أعينكم وأن تتخيلوا.
في يوم صيفي حار، أنتم واقفون على شاطئ بحيرة في منطقة جبلية عالية. درجة الحرارة من حولكم 30 تقريباً ودرجة حرارة ماء البحيرة أقل بكثير طبعاً. هناك فارق كبير بين درجة حرارة الهواء والماء. تخيلوا ماذا سيحدث لكم إذا أغلقتم عينيكم وغطستم في الماء.

ماذا سيحدث لجلدكم؟ ماذا سيحدث لجسمكم؟ هل سينكمش جسمكم أم يتمدد؟
الماء البارد يغلق مسام جسمنا ويجعل جلدنا ينكمش، بينما الماء الساخن يفتح مسامنا ويجعل جلدنا يتمدد.الشيء نفسه يحدث لجهازنا الهضمي عندما نشرب الماء المثلج.

الفرق بين الماء البارد والماء الساخن
ماذا يحدث لجسمكم عندما تشربون الماء البارد؟

– الأوعية الدموية تنكمش.
– الجهاز الهضمي يضيق.
– تتعرقل عملية ترطيب الجسم.

– ينشغل الجسم بمحاولة تنظيم حرارة الجسم الداخلية بدل أن يحاول أن يحرق الطاقة ليهضم الطعام ويمتص المواد الغذائية.

– شرب الماء البارد يسهل الإصابة بالرشح (الكريب) وأمراضٍ أخرى، لأنه يضعف عمل الجهاز المناعي، وهذا يتسبب في إنتاج الجسم للمواد المخاطية بشكل زائد بسبب تناول الماء البارد بعد الوجبة.

– عندما نشرب الماء البارد خلال الأكل أو بعده مباشرة، تجعل حرارة الماء الدهون أكثر صلابة، مما يجعل هضمها صعباً.

– بعض الناس يعتقدون أن شرب الماء البارد يحرق السعرات الحرارية أكثر، لأنه يجعل الجهاز الهضمي يعمل بجهد أكبر. هذا صحيح، لكن هناك كثير من الطرق أسهل كثيراً لحرق السعرات الحرارية بدل أن نشرب الماء البارد الذي يعتبر عدواناً على جسمنا.

ماذا يحدث لجسمكم عندما تشربون الماء بنفس درجة الحرارة المحيطة أو أعلى؟
– يعوّض الجسم ما فقده من ترطيب وزيادة.
– يصبح هضم الأطعمة أسهل بكثير.
– شرب الماء الساخن مع الحامض صباحاً صحي جداً، وهذا يجعل أمعاءكم تعمل بشكل أفضل.
– يحفز إفراز الأنزيمات الهضمية الطبيعية ويحسن الهضم.

جربوا أن تشربوا الماء الساخن وستلاحظون نتائج صحية ملموسة. ستلاحظون تحسناً مذهلاً في الطريقة التي يشعر بها جسمكم عنما تأكلون وتحسناً مذهلاً أيضاً في عملية الهضم. بعض الأشخاص لاحظوا أيضاً أنهم لم يعودوا يشعرون بحاجة لتناول مأكولات خفيفة

شارك أصدقائك:
وسوم:

أضف تعليقك