التقطت هذه الأم صورة لحليبها وانتبهت أن هناك شيئاً مهماً قد تغير !


الجسم البشري آلة مذهلة ! Mallory Smothers أم شابة تغذي طفلتها بالحليب من صدرها. إنها تجذب حليبها كل يوم وتلاحظ لونه هكذا بسهولة. إنها تغذي طفلتها من صدرها ولكنها تجذب حليبها أيضاً لأنها تجد هذا عملياً أكثر عندما تكون خارج منزلها.

في يوم 14 شباط/ فبراير الماضي، نشرت صورة على الفايسبوك لحليبها البارحة ثم في اليوم التالي. لم يكن لون الحليب هو نفسه في الحالتين ! لماذا ؟ هل يعني هذا شيئاً سيئاً ؟ هل هذا بسبب نوعية أكلها ؟


لا… السبب أقوى من هذا بكثير ! في خلال اليوم الذي ” تغير ” فيه حليبها، لاحظت مالوري أن عوارض زكام بسيط بدأت تظهر على ابنتها ! وهكذا يبدو كأن جسم مالوري ” التقط إشارة ” من جسم طفلتها خلال الرضاعة واكتشف أن الصغيرة على وشك أن تمرض. تكيف جسم مالوري مع هذه الحالة فوراً وأنتج حليباً أغنى بالأجسام المضادة ولهذا تغير لونه…

من جهة أخرى يبدو أن هذا الحليب يشبه كثيراً اللبأ “collostrum”، وهو الحليب الذي تنتجه الأمهات فوراً بعد الولادة ويكون غنياً جداً بالأجسام المضادة التي تساعد الطفل على قضاء أيامه الأولى في الحياة بعيداً عن خطر التعرض للميكروبات والفيروسات.

أليس هذا مدهشاً ؟

التربية الذكيةالفايسبوكالفيروساتالميكروباتالولادةجذب الحليبحليب الام
Comments (1)
Add Comment