كيف أتعلم الصبر مع أولادي


في هذا المقال من آي فراشة، سنشرح لكم كيف تكونون صبورين مع أولادكم. عندما يكون لديكم أولاد، من الممكن أحياناً أن تفقدوا صبركم. وهذا طبيعي تماماً. الأولاد من كل الأعمار قد يصلون إلى حد أن يستنزفوا أهلهم عقلياً. لهذا من الضروري أن تجدوا أفكاراً إيجابية تساعدكم على رفع معنوياتكم والحفاظ على صبركم. إذا كنتم سلبيين، ستمنعون أولادكم من الحصول على التربية الجيدة التي يستحقونها.

1- نصيحة مهمة لتكونوا أكثر صبراً : خصصوا وقتاً للراحة. التشاؤم والموقف السلبي مرتبطان بقوة بقلة النوم وبعادات النوم السيئة. تذكروا أنكم كائن بشري وأن لديكم حدود. لا تحاولوا أن تشغلوا أنفسكم بكل شيء لأن هذا سينهككم إلى آخر حد. ننصحكم أن تخصصوا كل يوم قليلاً من الوقت لتفعلوا ما تحبونه أو بكل بساطة لتفعلوا ما يقوله لكم جسمكم. إنها لحظة لتنفصلوا وتنسوا المنغصات اليومية. يجب أن تبحثوا عن الناحية الإيجابية في الحياة لتواجهوا أولادكم.

2- لتتحلوا بالصبر مع أولادكم، ننصحكم أن تفكروا بما يجعلكم تفقدون صبركم. ما تشعرون به، هل هو مهم إلى درجة أن يجعلكم تفقدون صبركم ؟ من الممكن أنكم تعودون إلى منزلكم بعد نهار سيء في العمل وتجدون أن أولادكم يتشاجرون. في هذه اللحظة، انتم تشعرون بالتعب والإحباط لدرجة أن أقل انزعاج يجعلكم تفقدون أعصابكم. عندما تكونون على حافة الانفجار، خذوا خطوة إلى الوراء.

3- لتربوا أولادكم بصبر وفي جو هادئ، يجب أن تضحكوا أكثر. ليس هناك علاج للنفس أفضل من الضحك. يساعد المزاج المرح على مواجهة المشاكل اليومية، ويعطي هكذا صورة إيجابية ومتفائلة أكثر عن الواقع. حاولوا أن تتكلموا عن أشياء تزعجكم مع أصدقاء أو أقارب لتستطيعوا رؤية أن الأمور ليست مرعبة كما تتصورون. إذا تفاعلتم مع الأشياء بمزاج جيد ومرح فهذا سيساعدكم على إعطائها حجمها الحقيقي. تذكروا أن أولادكم بحاجة لكم. يجب أن تكونوا أقوياء لتواجهوا كل أنواع الحوادث التي تضع صبركم على المحك.

4- لكيلا تفقدوا صبركم، من الضروري أن لا تأخذوا الأمور بجدية أكثر من اللازم. لا يعني هذا أن تتعاملوا بخفة ولكن أن تتعلموا عدم التركيز على الأشياء السلبية فقط. عندما يكون لديكم أولاد، فكل يوم هو مغامرة. هكذا يجب أن تتعلموا كيف تتحكمون بمشاعركم لتمنحوهم التربية الأفضل. الحياة رحلة اتجاهها غير معروف. غيّروا في برنامجكم اليومي لتستفيدوا من اللحظة الراهنة بدون أن تضيعوا نظرتكم إلى المستقبل.

5- أخيراً، يجب أن تتذكروا دائماً أن الأطفال ليسوا كباراً. مع أن هذا يبدو بديهياً، إلا أن الأهل ينسون غالباً أن الأولاد يريدون أن يلعبوا، يتفحصوا كل شيء، ويختبروا سلطتكم من بين أشياء أخرى. إنهم بحاجة أيضاً إلى انتباهكم : وضعكم كأهل يجعلكم في حالة عمل 24/ 24. أولادكم بحاجة لكم وهذا واقع لا يمكنكم أن تنسوه. هكذا، يجب أن تفهموا حاجاتكم وتأخذوها بعين الاعتبار قبل أن تفقدوا صبركم.

الإحباطالتربية الجيدةالتربية الذكيةالصبرالمشاعررفع المعنويات