توفيت هذا الصباح ولم تبلغ سوى 19 سنة. 19 صورة مؤثرة ترثي بها شقيقتها التوأم !

لا يحظى جميع الناس بفرصةٍ أن يكبروا مع أشقّائهم ولكن من شبه المستحيل أن يتخيّلوا حياتهم من دون أشقّائهم أو شقيقاتهم. إنهم بديهيًا أفضل أصدقاء وكاتمي أسرار ومنافسين وشركاء في اللعب.
من وقت إلى آخر قد يسرقون أغراضكم أو يبلّغون عنكم ولكنهم هم أيضًا الذين يريحونكم عندما لا تكونون بأفضل حالاتكم ويمسحون دموعكم وحتى أنهم يهزّون سريركم لكي تناموا.


لهذا السبب قليلة هي الأمور التي تكون أصعب وأقسى من فقدان أحد الأشقّاء لا سيّما عندما يغادرنا قبل أوانه.
كثيرون من بيننا لم يجدوا أنفسهم يومًا في هذا الموقف ولكن مؤخّرًا استخدمَت شابّة شبكات التواصل الاجتماعي لكي تكرّم شقيقتها عبر رسالة مفعمة بالصراحة والصدق والحب.
استخدمت الشابة المدعوّة سابرينا الموقع الإلكتروني Imgur لمشاركة رسالة رائعة ومؤثِّرة.
كان عنوانها “صورة لكِ لكلّ سنة تمكّنتِ من عيشها” وتألّفت البطاقة من 19 صورة رائعة لشقيقة الكاتبة.
وقد كُتِب تحت الصورة الأولى من هذا الألبوم (أدناه) الجملة المؤثّرة ” توفّيتِ هذا الصباح، بتاريخ 2 آب/أغسطس 2016، ولم تبلغِ سوى 19 سنة”.

كان اسم الفتاة الجميلة التي في الصورة إليزابيث كايتلين بوكيت ولكنها كانت تفضّل أن يناديها الناس كايتلين.
بحسب سابرينا توفيَت شقيقتها بعد صراع طويل ومرهِق مع اللوكيميا (سرطان الدم).
وكما تقول سابرينا في الرسالة التي وجّهتها لشقيقتها في البطاقة “لقد ركلتِ مؤخِّرة السرطان أربع مرّات منذ العام 2011 ولكنكِ كنتِ متعبة دائمًا”.


كَبُرَتا معًا في شاتانوغا في تينيسي بينما كانت كايتلين تتعالج في مستشفى إيرلانغر للأطفال.
في رسالتها المؤثّرة التي كتبتها كطريقة للتعامل مع أحزان الحِداد وفي الوقت نفسه البدء بوداعها، قامت سابرينا بعمل رائع مركِّزة عمّا كان يميّز شقيقتها ويجعلها عزيزة جدًا بالنسبة إليها.
تأنّت في التدوين بحنان عن كافة أنواع المزاح التي يتبادلها الأشقّاء وكافة الأمور الرائعة التي ستفوّتها كايتلين.
قالت لشقيقتها “كنتِ رائعة” تحت صورة تظهِرهما كلتَيهما مستعدّتَين للذهاب إلى حفلة آخر السنة.
سابرينا، إلى اليسار، ذراعها تعانق شقيقتها التي وضعت ماكياجًا مميزاً وصاخبًا يتماشى مع فستانها الأسود.


قد يكون العلاج الكيميائي قد سبّب لها الصلع ولكن كايتلين الأنيقة جدًا لم تخفِ جمجمتها. بل اعتمدت تسريحة البانك (Punk).
وإذ كانت سابرينا تستعيد ذكرياتهما معًا نشرَت صورة مفاجِئة لا تُنسى للفتاتَين عندما كانتا في التاسعة من العمر.
في هذه الصورة سابرينا تقبّل توأمها قبلة حنونة وكتبت عليها “التقطت لنا أمي صورًا سخيفة وصورًا ممتازة أيضًا”.
نشرت سابرينا الرابطة الجأش صورًا تبدو الفتاتان فيها جذّابتَين مثل بعض اللحظات التي كانت مجنونة ولكنها حقيقية جدًا عشناها جميعنا مع أشقّائنا.


هذه الصورة للفتاتَين وهما تنامان معًا على الأريكة تجبر كلّ من يراها على أن يفكّر كيف قد تكون حياته من دون أشقّائه المحبوبين.


وبدأت دموعنا تسيل جدّيًا عندما قرأنا الجملة التي رافقت هذه الصورة “كنّا توأمين على الرغم من أن الناس أحيانًا لم يكونوا يصدّقون ذلك. ولم أتخيّل يومًا أن أعيش من دونك.”
فرّق مرض كايتلين الفتاتَين في عدّة مناسبات. وبسبب الفترات التي كانت كايتلين تمضيها في المستشفى والعلاجات أنهت سابرينا دراساتها الثانويّة قبل شقيقتها التوأم بعام.

وبدلًا من أن تمشيا معًا لاستلام شهادتهما في العام 2015 استلمتها كايتلين في العام 2016.
كما قالت شقيقتها “استلمت شهادتك… من بعدي بعام. ولكنني لم أر الحضور ينهضون ويصفقون بهذا الحماس إلّا عندما استلمتِ شهادتكِ”.
لذا من شبه المستحيل ألا نبكي لدى قراءة رثاء سابرين المؤثّر لشقيقتها.
ومع ذلك لدى قراءتنا كلمات سابرينا نشعر بأنها ستتخطّى الأمر وستحظى بحياة مميزة حاملة معها روح شقيقتها ومكرّمة ذكراها في كلّ خطوة تخطوها.


في الواقع بدأت سابرينا وعائلتها بإحياء ذكرى كايتلين. فقد أطلقوا حملة تمويل جماعيّ للموقع الإلكتروني GoFundMe بهدف دعم الجمعية الخيريّة Lana’s Love (حبّ لانا) والمستشفى التي عالجت كايتلين.
إذا تأثّرتم عند قراءة قصّة سابرينا، التي قدمناها لكم من ifarasha، شاركوا هذه البطاقة وانقلوا الرسالة!

أحزان الحِدادأشقياء التوأمالعلاج الكيميائيالمستشفىذكرياتسرطان الدمشبكات التواصل الاجتماعي