هذه الفتاة الصغيرة تمسك يد أمها الميتة… وما فعلته بعد ذلك سيكسر قلبكم ! إنها مثال حي للشجاعة…

مثال حي للشجاعة:

 


في الواقع، وبرغم أنها صغيرة جداً، فقد تحملت Rhema Marvanne تجارب ثقيلة جداً. يمكن حتى أكثر من العديد من الكبار ! كان يمكن أن تنهار وتستسلم، ولكنها بقيت قوية، ناضجة ومخلصة.
حطمت طفولتها البريئة مأساة كبيرة عندما توفيت أمها، لكن هذا كشف عن موهبة كبيرة لديها في الموسيقى… وفي الغناء.

في سنة 2009، عندما أنزل أبوها الفيديوهات التي تغني فيها أغانٍ دينية على اليوتيوب، أحدثت ريما ضجة كبيرة على الانترنت. مجموع فيديوهاتها تجاوز ال 18 مليون مشاهدة ولم تتوقف الأرقام عن التحليق. وبررت اختيارها لهذا النوع من الموسيقى لأن ” هذا يلامس قلوب الناس “.

على كل حال، لدى ريما موهبة مدهشة حقاً وهناك إحساس عميق في صوتها، وهذا نادر عند أشخاص في هذا العمر.

ولت مهارات ريما الصوتية خلال المأساة التي عاشتها مع أمها. في الواقع، شخص الأطباء عند ويندي، أم ريما، سرطان المبيض بينما كان لديها 3 سنوات من العمر.
قرر أبوها Teton Voraritskul مع زوجته أن لا يبعدا ريما عن مرض أمها. هكذا في كل مرة كانت ويندي تتلقى فيها علاجاً كيميائياً، كانت الصغيرة بقربها تشد بقوة على يدها لتشجعها.

تقول ريما ” كنت أدعو لها من أعماق قلبي قائلة ” أرجوك اجعلها تتحسن. أرجوك اشفها ! “. كانت تحاول دائماً أن تخفف عنها ممسكة بيدها قدر ما تستطيع.
اعترفت الفتاة الصغيرة ” كنت أمسك يها. كنت أبتسم لها. كنت أقول لها إن كل شيء سيكون أفضل. لقد بذلت أقصى جهدي لكي أجعلها سعيدة “.

وحتى في اللحظات الأخيرة من حياة أمها، كانت إلى جانبها. اعترفت ريما ” كنت جالسة بقربها تماماً، ثم وصل بابا وبقينا معها حتى أنفاسها الأخيرة “.


كان تيتون والد ريما يعرف أن هذا الحدث سيشكل صدمة لفتاة صغيرة جداً، ولكنه كان يريد أن تستفيد ابنته من قرب أمها إلى أقصى حد ممكن قبل أن ترحل. كما كان يريد أن تكبر ابنته لتصبح امرأة قوية.

برغم كل الأسى والحزن، قرر الأب أن يجعل ريما تسمع الموسيقى الدينية التي كانت أمها تحبها. وانتهى أخيراً بتعليم ابنته ذات السنوات الست الأغنية المفضلة لزوجته الراحلة : Amazing Grace.

كان تتيتون يشك في سره أن تكون ابنته تملك أذناً موسيقية، لكنه تلقى صدمة قوية عندما سمع صوت ابنته الساحر. فقرر عندئذٍ أن يسجل بعض أدائها ليريه لأصدقائه وللعائلة. وأنزل التسجيلات على اليوتيوب وفي خلال بضعة أشهر فقط، اكتسحت الانترنت.

بعد سنة من النجاح على اليوتيوب، أصدرت ريما ألبومين أنتجهما أبوها. إنها طريقة لتأخذ ثأرها من الحياة ولتواصل تخليد أمها. هذه الأمثولة الصغيرة في الشجاعة أصبحت إلهاماً لكل الإنسانية.

سرطان المبيضفتاة شجاعةقصة مؤثرةمثال حي للشجاعة