مخاطر الثناء

 

يلعب الثناء دوراً في تطور أولادنا ولكنه في كثير من الأحيان قد ينقلب عكسياً على أولادنا فيؤذيهم بدل أن يفيدهم.

متى علينا أن نثني عليهم لننمي شخصيتهم إيجاباً ؟ ومتى قد يصبح الثناء مؤذياً لشخصيتهم، معيقاً لثقتهم بأنفسهم؟

– رائع… نلت تقدير ممتاز! أنت ذكي جداً!

– إذا نلت تقدير ممتاز دوماً فسأشتري لك هاتفاً ذكياً جديداً.

أصبح الثناء والمكافأة العنصرين الرئيسيين في حياة الناس.

يثني الأهل والأساتذة على الأولاد لأنهم يعتقدون أن هذا الثناء يزيد من احترامهم لذاتهم ويعزز قدراتهم على التعلّم…

إلا أنّ العكس هو الصحيح على ما يبدو.

أجرت كارول دويك، وهي أستاذة علم النفس التطوري في جامعة ستانفورد وكاتبة Mindset: The New Psychology of Success

بحثاً على مئات الأطفال الذين يأتون من خلفيات متنوعة ويتمتعون بقدرات مختلفة.

تم الثناء على بعض الأطفال لذكائهم فيما تم تشجيع البعض

الآخر للجهد الذي يبذلونه والمجازفات التي يجازفونها.

وقد اكتشفت دويك أن أداء الأطفال قد يتراجع

حين يقال لهم إنهم أذكياء جداً.

فقد يقرر الأطفال أحياناً أن قيمتهم مرتبطة بذكائهم

وقد يصبحون أقل استعداداً للمجازفة وأكثر ميلاً للغش،

ويمكن أن يعتقدوا أيضاً أن الأطفال «الحمقى»

فقط يضطرون لأن يدرسوا ويعملوا

وقد يستسلمون عند مواجهة أيّ تحدٍ.

يمكنك أن تساندي ابنك بشكل أفضل عندما تعلمينه أن

الدماغ هو عضلة كباقي عضلات الجسم وأنه يصبح أقوى بالتمرين والدرس. 

احترسي من إطلاق الصفات على ابنك (حتى لو ظننت أنه مديح)

وشجعي استعداده للعمل ولتجربة أمور جديدة وللتعلّم من الأخطاء والفشل.

وتذكّري أن جهوده تعود له وأن فخرك ونجاحك كأم يجب ألا يعتمدا على انجازات ابنك.

 

 

 

أولادالاهلالاولادالتربية الذكيةالثناءتشجيع الاولادمتى علينا أن نثني على اطفالنا لننمي شخصيتهم إيجاباًمتى قد يصبح الثناء مؤذياً لشخصية الاطفالمخاطر الثناء