لقد توقفت عن شرب القهوة 30 يوماً، وهذه هي التغييرات التي حدثت لي…

كيفية اقلاعي عن شرب القهوة. لقد مضى عليّ 30 يوماً بدون تناول القهوة.
إنها تجربة مثيرة للاهتمام.

بدأت بشرب القهوة في وقت متأخر جدًّا من العمر، ربما كنت أبلغ 22 أو 23 عامًا تقريبًا.
ومنذ ذلك الحين، أنا أشرب ثلاثة أكواب أو أكثر يوميًّا.

في الآونة الأخيرة، أصبحت أعير اهتماماً أكثر للحصول على الطاقة. وبتُّ مدمنًا على القهوة.
لذا أردت أن أرى كيف يؤثر التخلص من القهوة على طاقتي ومزاجي وفاعلّيتي.

أعلم أن البعض يتخلصون من القهوة عن طريق خفض كمية القهوة التي يتناولونها كل أسبوع ببطء، وربما عن طريق استبدالها بالشاي أو بمشروباتٍ خاليةٍ من الكافيين.

لكنني اتبعت طريقةً أخرى.

منذ 30 يوم، أصبت بنزلة بردٍ شديدة، وكنت أعرف جيّدًا أنني سوف أقضي بضعة أيامٍ في السرير، من دون فعل شيء سوى المطالعة ومشاهدة بعض برامج التلفزيون.

وكنت أعلم أيضًا أن تمضية الوقت بدون قهوة من شأنه أن يسبب لي النعاس الشديد.
لذلك جمعت بين الأمرين. فتوقفت عن شرب القهوة، وبالتالي نمت كثيرًا خلال الأيام القليلة التي تلت.
وهذا ما جعلني أتجاوز أيام العطاس والإصابة بالحمى بسهولةٍ أكثر. ولأنني لم أكن أفعل أي شيء خاصّ على أي حال، كنت راضياً لشعوري بالنعاس والنوم الكثير.

في نهاية الأسبوع، انحسرت نزلة البرد، وحتى النعاس زال عني.
ومنذ ذلك الحين، لم يعد لديّ مشكلة في عدم شرب القهوة، كما شهدت بعض الفوائد الإيجابية. أهمها تحسّن قدرتي على التركيز. وقد أثّرت على حياتي بعدة طرق:

• أصبح من الأسهل أن أركز على المهمة الموكلة إليّ لا غير، وأتجاهل اللهو فيما عدا ذلك.

• وبات التسويف أقلّ لديّ. لم ألحظ ذلك حقًّا عندما كنت أشرب القهوة، ولكن ذهني كان مشتتًا في كثيرٍ من الوقت. أما الآن، فبات من الأسهل عليّ تنفيذ المهمة الواحدة والتركيز على شيء واحد، ولا أشعر بالحاجة نفسها لإلقاء نظرة على البريد الإلكتروني أو غيره من الأمور التي تشتت الأفكار.

• غدوت أكثر هدوءاً مما مضى. أنا شخص هادئ في العادة، ولكن عندما توقفت عن شرب القهوة صرت أكثر هدوءًا وخفّ تشتت ذهني. لذلك صرت أشعر باسترخاء أكثر وأكثر مع مرور الوقت. وبات من الأسهل عليّ التفكير بوضوح.

تًعدّ تجربة الكفّ عن شرب القهوة تجربة ايجابية بالنسبة إلي. في الواقع، لها تأثير إيجابي أكثر مما كنت أتوقع. ظننت أنني سوف أشعر بمقدار أكثر من التوتر بشكل عام، لكنها تركت أثرًا هامًّا على قدرتي على التركيز والتمعّن. كنت أشعر بالتعب عادةً بعد تناول وجبة طعام، وأتناول القهوة مباشرةً بعد الوجبة لتعزيز مستويات طاقتي. والآن بات منحنى الطاقة لديّ منتظمًا طوال اليوم.

ولذا فإنني سوف أتابع يومي بدون قهوة وربما سأستبدلها بكوبٍ أو اثنين من الشاي الأخضر من حين لآخر. أودّ أن أنصحكم بمحاولة التوقف عن القهوة لمدة 30 يومًا، وملاحظة تأثير هذا على عقلكم وجسدكم وحياتكم.

واحدة من الطرق هي أن تفعلوا كما فعلت وتقلعوا عنها (ربما عندما تمرضون في المرة القادمة، أو في خلال بعض أيام العطلة ضمن إجازاتكم). ويمكنكم اتباع طريقة أخرى من خلال تقليل كمية القهوة التي تستهلكونها كل أسبوع ببطء. وربما استبدال بعض القهوة بالشاي الذي يحتوي على كافيين اقلّ أو بضعة أكواب من القهوة منزوعة الكافيين. إذا قام جسمكم بردة فعل سيئة، فيمكن للطريقة الثانية أن تكون أكثر فائدة.

إذا وجدتم هذه التجربة التي قدمناها من آي فراشة مفيدة، لا تترددوا في مشاركتها مع كل معارفكم. شكراً لكم !

 

الشايالقهوةالكافيينالنعاس
Comments (1)
Add Comment