بعد أن وضعوا كاميرا في مطعم مدرسة في اليابان، هذا ما اكتشفوه…


في اليابان، التربية لها الأولوية المطلقة. في المدرسة، كل شيء محسوب تربوياً وكل تصرف في الحياة اليومية لا يُترك للصدفة. في هذا الفيديو التالي من آي فراشة، ستكتشفون جانباً مدهشاً من التربية على الطريقة اليابانية…

الأطفال اليابانيون في حالة تأهيل تربوي مستمر. طفولتهم تشبه دورة تدريب لا تنتهي. حتى خلال فرصة الطعام، تضع المدارس الابتدائية استراتيجية تربوية تسمح للأولاد أن يتعلموا في كل لحظة.

تبدأ المدارس في اليابان في شهر نيسان/ أبريل. وهذا فريد من نوعه. فحسب معلوماتنا، إنها حالة استثنائية في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. تقسم السنة إلى ثلاث فصول ( نيسان؛ابريل – تموز؛يوليو / ايلول؛سبتمبر – كانون الأول؛ديسمبر / شباط؛يناير – آذار؛مارس ).

العطلات الرئيسية هي بين الفصلين الأول والثاني في شهر آب/ أغسطس وتستغرق شهراً تقريباً. العطلات الأخرى هي 15 يوماً في شهر ك1/ ديسمبر، و 3 أسابيع في نهاية السنة المدرسية. قد تقولون إن هذا غير كافٍ أبداً، ليس أكثر من شهرين في السنة بممجموعها. ولكن لحسن الحظ، هناك الكثير من أيام العطل والأيام المدرسية المخصصة للنشاطات خارج المدرسة ( زيارات وغيرها…).

التربية على الطريقة اليابانية هي انسجام بين التسلية والتربية حيث كل لحظة في حياة اليابانيين تستحق أن نقف عندها ونستخلص منها درساً في الحياة. في ما يلي من هذا المقال، تستطيعون أن تكتشفوا كيف يمضي اليابانبون الصغار وقتهم في مطعم المدرسة الابتدائية…

عندما ستشاهدون الفيديو، ستجدون فيه إلهاماً مدهشاً وخصوصاً في الطريقة التي يستفيد بها الطلاب الصغار من وقت الطعام.
هذه الفترة بالنسبة لهم هي فترة تعليم وتربية مدنية في كل المدارس اليابانية.

شاهدوا الفيديو التالي لتروا كيف يتعلم الأولاد العادات الجيدة قبل، خلال وبعد الطعام. يعلمونهم أيضاً العادات الجيدة في المحافظة على النظافة الشخصية وطريقة زراعة غذائهم.

شاهد الفيديو:

ليتنا نستطيع أن ننسخ هذا النموذج الياباني في مدارسنا ليكتسب أولادنا العادات الحسنة ويستفيدوا من كل لحظة في الحياة من أجل خير المجتمع وحضارته.

إذا أعجبكم هذا الفيديو الذي قدمناه من آي فراشة، لا تترددوا في مشاركته على أوسع نطاق مع غيركم من الآباء والأمهات. شكراً لكم !

التربية الذكيةالعادات الجيدةالمدارس اليابانيةالنظافة الشخصيةالنظام التربوي
Comments (1)
Add Comment