كيف نتفادى فتور العلاقات الزوجية ونبقي عليها كما كانت في بداية العلاقة وأكثر

أثبتت التجربة أنه من المفيد جداً إعطاء العلاقة الجنسية المرتبة الأولى في إطار الحياة الزوجية منذ البداية, والحرص على إبقائها في هذه المرتبة من الأهمية على مر السنين التالية. بحيث على كل منهما اعتبار الناحية الجنسية عنصراً أساسياً في علاقتهما وتثبيتاً لعقد الزواج نفسه.

ينبغي مناقشة المشكلات الحقيقية على هذا الصعيد فور حدوثها ومن دون مواربة وإلا دخلت العلاقة في دائرة مفرغة من السلبية واعتراها الفتور والوهن. يُفضّل عدم التواني في معالجة وإصلاح بعض الأمور البسيطة ظاهرياً ولكنها ذات نتائج سلبية كبيرة، مثل: الحاجة إلى مزيد من المداعبات الجسدية التمهيدية وإطالة وقت المجامعة والتحلي بالمبادرة والمشاركة النشطتين أثناء العلاقة. كذلك ينبغي مناقشة المشكلات الهامة كالإحساس بالسأم والفتور في الحياة اليومية، الصراع حول السلطة في المنزل أو الشكوى من تراجع العلاقة العاطفية الحميمة..يمكننا التغلب على السأم والفتور من خلال التغيير في أوقات علاقتكما الحميمة ومكانها ووضعياتها.

ولا يغيبنّ عن بالكم أن قبلة ناجحة أفضل من مجامعة فاشلة وأن العاطفة قادرة على استعادة الرغبة الجنسية.
ينبغي أن تتوفر القناعة لدى الزوجين بأن التقدم في السن رغم ما يُحدثه من تغيّرات فيزيولوجية حتمية، لا يضع حداً لاستمرار العلاقة

 

أسرارأسرار الرجل والمرأةالعلاقات الزوجيةالعلاقة الجنسيةالعلاقة العاطفية