4 معلومات صحية مهمة جداً عن قناني الماء التي تشربونها!

ليس هناك ما هو منعش أكثر من شرب الماء عندما نشعر بعطش حاد !

وعندما نكون على الطريق أو لا يكون الماء الجاري بمتناولنا، نلجأ بسهولة إلى الماء المعبأ والبارد جداً تقريباً أينما كان !

لكن أتعرفون هذه الأسرار المظلمة التي يحاولون أن يخفوها عنكم ؟

لأن الصحة تساوي أكثر من المال، حان الوقت كي نخبركم إياها !

هذه القناني ليست جيدة لا للبيئة ولا لنا !

إليكم من آي فراشة 4 أسرار أساسية يجب أن تعرفوها :

لماذا يجب أن لا نستخدم هذا البلاستيك بشكل خاص
قد يكون معلمو أولادكم في المدرسة نبهوهم إلى هذا الخطر. إنه أمر جدي :

القنينة البلاستيكية يمكن أن تطلق منتجات كيميائية خطرة. انتبهوا للعلامات المسجلة تحت القناني: المثلثات المرقمة تشير إلى نوع البلاستيك المستخدم. قنينة مسجل عليها “1PET” أو “1PETE” ليست صالحة إلا لاستعمال واحد فقط. عندما يتعرض بلاستيك هذه القناني للأوكسجين أو لحرارة مرتفعة، بما فيها حرارة الشمس، فهذا النوع من القناني يحرر مواد كيميائية تنتشر في الماء.

تجنبوا القناني المسجل عليها “3” أو “7” “PVC” و “PC” لأنها تتحلل وتنشر مواد كيميائية سامة قادرة على التغلغل في الأطعمة والمشروبات. كما أن استخدام هذه القناني على المدى الطويل يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة.

القناني المصنوعة من البولي أيثيلين المسجل عليها “2” و “4” ومن البولي بروبيلين “5” و “PP” ملائمة لعدة استخدامات. إنها آمنة نسبياً. لكن بشرط أن لا تضعوا فيها إلا الماء البارد ولا شيء غيره، وأن تعقموها بشكل منتظم.

القناني البلاستيكية أخطر من مرحاض الحمام


مياه الشرب في قنينة بلاستيكية مستعملة، مطابقة عملياً لمياه مرحاض الحمام، أو للعبة كلب أو أسوأ أيضاً بحسب ما يقول العلماء. كمية البكتيريا في هذه القناني تتجاوز غالباً حدود الأمان. نحن نتلاعب بالقناني بأيدينا القذرة، نحن لا نغسلها بالشكل الكافي كما أننا لا نغسلها بالماء الساخن. إذن من الأفضل أن نغسل القناني بالصابون والماء الساخن، بالخل أو بغسول الفم المضاد للبكتيريا قبل إعادة استخدامها.

 

لكن حتى لو غسلتم القناني البلاستيكية في العمق، فقد تتعرضون لتسمم غذائي أو حتى لالتهاب الكبد A. برهنت الأبحاث أن أغلب البكتيريا تعيش على عنق القناني التي من الصعب جداً تنظيفها. السدادات وموضع الشرب من القنينة هي أماكن مشجعة لتكاثر البكتيريا.

من أين يأتي ماء القناني ؟

الكثير من الشركات تحب أن تذكر على ملصقاتها أن الماء الذي تبيعه مصدره نبع طبيعي رائع. لكن الحقيقة هي أحياناً شيء آخر تماماً. الماء الذي تشربونه في القنينة، والذي تشترونه خصوصاً، مطابق لذلك الذي تحصلون عليه في منزلكم من الحنفية. في الواقع، يمكنكم حتى أن تعرفوا هذا بمجرد قراءة الملصق على القنينة، لأن الشركات ملزمة بذكر مصدر الماء على ملصقاتها. هذا مخيب للآمال، أليس كذلك؟

إنه ليس ماءً صحياً حقاً


إذا نسينا مخاطر البكتيريا لحظة…هناك أيضاً أفكار خاطئة عن الماء. مثل الشركات التي تبيع الماء والتي تجعلنا نعتقد أنه مفيد للصحة، حتى تجذب زبائن من نوعية خاصة، الشباب أو حتى الرياضيين. إنها تعلن عن مياه فوارة أو أيضاً عن مياه مع نكهات، لكن هذه القناني ليست أفضل للصحة! وقد يضاف إليها السكر أحياناً، وحتى أن السكر يكون فيها مثل مشروبات الصودا. اقرأوا المكتوب على الملصقات كي تتجنبوا أن يغشوكم.

إذا وجدتم هذه المقالة التي قدمناها لكم من آي فراشة مفيدة، لا تترددوا في مشاركتها مع أقاربكم ومعارفكم.

القنينة البلاستيكيةالمثلثات المرقمةتكاثر البكتيرياحرارة الشمسشرب الماءمواد كيميائية