آخر اكتشاف علمي للمحافظة على بشرة نضرة حتى عمر ال 70 (2)

في المقالة السابقة تحدثنا عن القفزة النوعية في الأبحاث للمحافظة على بشرة نضرة وضد أمراض الجلد (الصدفية، حب الشباب، الأكزيما، الخ…)… وفي الحفاظ على بشرة مثالية شابة حتى عمر ال 70 سنة! في هذا المقالة سنستكمل نتائج الأبحاث و نخبركم عن أهمية فلورا الفم.

أهمية فلورا الفم:

إذا كان هناك الكثير من “البكتيريا السيئة” في الفم، فكونوا على حذر! أنتم معرضون للإصابة بالتهاب اللثة… وحتى للإصابة بنوبة قلبية مفاجئة!

لأنه عندما تنزف لثتكم… فإن البكتيريا السيئة وعوامل الالتهاب يمكن أن تنتقل مباشرة إلى دمكم… وتؤذي شرايينكم!

ونحن نعرف اليوم أن فلورا الجلد مهمة جداً للمحافظة على بشرة نضرة ولصحة البشرة (ولجمالها)!

كيف نحافظ على البكتيريا الجيدة في البشرة؟ ما العمل لحماية البكتيريا الجيدة عندكم ؟

أكبر عدوين عليكم تجنبهما هما:

  • ضافات الكيميائية الموجودة في الأطعمة المصنعة
  • السكر بجميع أشكاله

هذه النصائح تنطبق على:

  • الفلورا المهبلبة
  • فلورا الفم
  • وبالتأكيد على البكتيريا الموجودة على الجلد!

لذلك يجب أن تتجنبوا:

السكر- إنه يعيث فساداً في كل جسمكم، وجلدكم ليس بمأمن؛

وكل المنتجات الكيميائية التي تضعونها مباشرة على جسمكم ! انتبهوا إذن لكل مستحضرات التجميل الاصطناعية : بودرة، كريمات، شامبوهات فكلها مليئة بالمضافات الكيميائية التي تقتل البكتيريا!

لاحظوا سخرية القدر:

الكثير من النساء يضعن يومياً كريمات باهظة الثمن على وجوههن… لكن هذه الكريمات تحتوي على مستحضرات كيميائية تسرّع ظهور التجاعيد وشيخوخة البشرة لأنها تخلّ بتوازن الفلورا الجلدية! توقفوا عن استعمال المضادات الحيوية وأشباهها على جلدكم!

أيضاً يجب أن نقول لا كلما كان ممكناً ل:

تكرار استعمال المضادات الحيوية التي تخرب الفلورا المعوية (والمهبلية للنساء)؛ ولأنواع غسول الفم الكيميائية المضادة للبكتيريا التي تخرب فلورا الفم .أيضاً، يجب أن تتجنبوا بأي ثمن أنواع اللوسيون والصابون المضادة للبكتيريا ! هذه المنتجات، مثلها مثل المضادات الحيوية، تقضي على كل البكتيريا الموجودة عندكم، بدون تمييز بين “الجيدة” و”السيئة”.

بالإضافة إلى هذا، تحتوي هذه الانواع من الصابون عموماً على مواد تسبب خللاً في عمل الغدد الصماء مثل التريكلوزان والتريكلوكاربان، الممنوعان في الولايات المتحدة، ولكنهما ما زالا للأسف يستعملان في بلادنا !

إذن، لقد فهمتم: من أحل صحة جلدكم، استخدموا صابوناً طبيعياً قدر الإمكان.

وسأذهب أبعد كثيراً من هذا، مع أنه سيصدمكم؟

ماذا لو توقفتم عن الإستحمام؟

حتى مع أفضل صابون في العالم، فإن الإغتسال المتكرر غالباً ما يكون مشكلة بحد ذاتها للوسط البكتيري الجلدي.

أولاً لان ماء الحنفية يحتوي على الكثير من الكلور… والكلور معروف بأنه يقتل البكتيريا- لهذا نستعمله في أحواض السباحة!

لهذا السبب، قمت بتركيب فيلتر من الفيتامين C على الدوش، لأنه يزيل الكلور من الماء!

ولكن ليس الماء هو الوحيد الذي يطرح مشكلة… الصابون أيضاً، حتى لو كان طبيعياً!

لهذا السبب أنا انصحكم بأن لا تاخذوا أكثر من دوش واحد في اليوم…

وأنصحكم أن تستعملوا الصابون فقط في غسل الأماكن التي تحتاجه حقاً! واتركوا الأماكن الأخرى من جسمكم على راحتها!

استمعوا معي إلى تصريح الدكتور كاسي كارلوس، من قسم الطب الجلدي في جامعة كاليفورنيا:

“أصعب شيء يمكن أن نجعل الناس يفهمونه هو: لا تستخدموا الصابون حيث لا داعي له حقاً… الناس لا يستوعبون أن جلدهم يستطيع بنجاح أن ينظف نفسه بنفسه!”

دعوا البكتيريا تقوم “بعملها”، بكل طريقة طبيعية ممكنة، وسترون أنكم لن تعودوا للشعور بالمرض… وستشكركم بشرتكم !

اقرؤوا الجزء الأول من المقالة: آخر اكتشاف علمي للمحافظة على بشرة نضرة حتى عمر ال 70 (1)

الاستحمامالبكتيريا الجيدةالفلورامحافظة على بشرة نضرة