مادة صفراء موجودة في كل بيت يمكن أن تقي وتعالج من السكري

 

الكركم و السكري

 

كشفت دراسة هامة جداً على البشر، نشرت في مجلة ” Diabetes Care”، وهي مجلة جمعية مرض السكري الأمريكية، أن مستخلص الكركم (العقدة الصفراء) نجح  100%  في منع المرضى الذين لديهم استعداد للإصابة بالسكري من أن يظهر مرض السكري لديهم بفضل علاج بهذا المستخلص دام لمدة تسعة أشهر.
كان الهدف الرئيسي للدراسة تقييم فاف، وهو أحد أنواع البوليفينول الموجود في الكركم وهو الذي يمنحه لونه الأصفر، في تأخير الإصابة بالنوع الثاني من السكري (T2DM) لدى أشخاص معرضين لخطر الإصابة بهذا المرض.
أجري الاختبار على 240 مشاركاً وفقاً لمعايير جمعية السكري الأميركية. أخذ بعض المشاركين  كبسولات فيها 250 ملغ من الكركمين وبعضهم الآخر دواء وهمياً لمدة 9 أشهر.
جرى تقييم تطور مرض السكري من النوع الثاني من خلال قياس مجموعة واسعة من المعايير، بما في ذلك التغيّرات في الخلايا المنتجة للأنسولين داخل البنكرياس المعروفة باسم خلايا B، ومقاومة الأنسولين، والعوامل الالتهابية، في أربعة مراحل مختلفة: بداية الدراسة، بعد  3 أشهر، وبعد 6 أشهر، وفي نهاية 9 أشهر.
توصّل الباحثون إلى النتيجة التالية:
إن أخذ الكركمين لمدة  9 أشهر خفّض بشكل كبير إمكانية إصابة الأشخاص الذين لديهم استعداد للإصابة بالسكري بالمرض الفعلي. وبالإضافة إلى ذلك، يبدو أن العلاج بالكركمين حسّن وظيفة خلايا B، مع آثار سلبية طفيفة جداً. بذلك، تكون هذه الدراسة قد أوضحت أن أخذ الكركمين قد يكون مفيدا للوقاية من الإصابة بالسكري.

الكركم علاج مرض السكريالكركم و السكريعلاجات مرض السكريفائدة الكركم لمرضى السكري