من يستطيع ان يهرب من العدالة الإلهيّة؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ifarasha-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87%d9%8a%d8%a9

إن القوانين الأخلاقية لا يمكن التلاعب بها، أما القوانين الوضعية فيمكن التلاعب بها. عندما يخرق الإنسان القانون المعنوي والأخلاقي، فهو يعلم تماماً أن العقوبة قد تأتيه سريعاً من الله. أنت لا تستطيع خداع الله ولا رشوته. عندما تراعي القانون الأخلاقي تنقذ نفسك. في حال العكس، فإن القصاص قد يطالك أو يطال أبناءك وأحفادك.

عندما تنحرف السيارة التي تقودها عن الطريق، هل تستطيع أن تؤكد أنه لن تحصل أي مضاعفات سلبية نتيجة الحادث؟ أي إنسان طبيعي سيقول إن النتائج قد تكون خطيرة ولا أحد يستطيع أن يضمن العواقب. لدى أرواحنا قوانين تحكمها كما الجسد، لكن في السيارة قد لا نكون وحدنا، قد يكون معنا أولادنا وأحفادنا وأحفاد أحفادنا، وعوقب الحادثة قد تطال الجميع ولكن خلال فترة زمنية طويلة.

عندما نغير ما بداخلنا قد تتغير العواقب أيضاً سلباً أو إيجاباً.

سيرغيه لازاريف – Dr Sergey Lazarev

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.