ديسمبر 17, 2014

التوحيد هو مفتاحك للوصول إلى الطاقة الكونية – فلاديمير جيكارنتسيف



التوحيد

إن هذا الكون هو كلٌ متوحد متكامل وجبار. كون كهذا يمتلك دائماً القوة والقدرة والطاقة الحيوية، ولا يمكن أن نعكس مسار هذا الكون. الكون موحد ولهذا فهو يتواجد دائماً في حالة اتحاد الجسم والعقل، والروحانية والمادة، والشكل والفراغ. ولهذا فهو يمتلئ دائماً بالطاقة. وبما أن العالم المحيط بالإنسان هو انعكاس لعالمه الداخلي، فإن كل إنسان يعكس في نفسه كل ما هو موجود حوله. فإذا كان الكون موحداً فذلك يعني أن كل فرد منا يعرف كيف يكون موحداً. لكن عندما فصل الناس بين العلوي والسفلي، وفصلوا انفسهم عن العالم، فقد نسوا ماهية أن يكونوا متحدين. وقد آن الأوان للاتحاد.

قف باستقامة واسترخِ وانفتح ببساطة واسمح لنفسك بالانتشار في الخارج حول نفسك. تواجد داخل أحاسيسك لعدة دقائق، ثم دع صديقك يصفق بيديه فجأة أو يصرخ بصوت عال وراء ظهرك. ستشعر بأن شيئاً مما كان يحيط بك يتواجد داخلك، فدعنا نسمي ذلك بالطاقة، وأنه قد تقلص وغار. أنت تتواجد في هذه الحالة من التقلص من يوم لآخر ومن عام لآخر، وتزيدها سوءاً. وهكذا يحدث الانفصال والحصار.

عندما تتوسع نحو الخارج فإن هذه الحالة تسمى بالطاقة الحيوية الإيجابية، وعندما تكون في حالة تقلص فهذه الحالة تسمى بالطاقة الحيوية السلبية. إن الطاقة الحيوية الإيجابية قادرة على خلق المعجزات وإدخال الصحة والسعادة والنجاح إلى حياتك، أما الطاقة الحيوية السلبية فإنها تدمر الحياة.

عندما توسع الطاقة الحيوية الخاصة بك وعندما تتحد مع العالم، فإن الأمور السيئة إما أن تذوب وتتلاشى، وإما أن تتجنبك مارة عبر خطوط القوة التي لا تراها العين. أما عندما تكون منضغطاً ومنغلقاً على نفسك وتتواجد في حالة الطاقة الحيوية السلبية، فإن الأمور الجيدة تنفر منك وتتركك وحيداً مع مشكلاتك.

اللوحة:wassily- kandinsky- gravitation

شارك أصدقائك:
وسوم:

أضف تعليقك